رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

أخذت زهرت تلك القطعه الذهبيه وذهبت الى أحد محلات الصاغه،ودخلت بها الى البائع قائله:
لو سمحت ممكن تتمن ليا الكوليه ده.
أخذ الصائغ العقد وأخذ يتمعن ويتفحص به ثم مد يدهُ لها به قائله:
الكوليه ده ميجبش أى تمن ده فالصوا… تقليد معمول بإتقان.
………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـعد الظهر
بالنيابه
وجه وكيل النيابه تهمة قت,ل قدريه لـ عطيات بعد ثبات أن وفاتها حدثت بالخنق
تحدثت عطيات ببكاء قائله: والله ما لمستها أنا بريئه؟
تحدث وكيل النيابه:
التقرير اللى قدامى بيقول إن المغدوره إتقت,لت بالخنق بالأيدين وعلامات الايدين على رقابتها صحيح مفيش بصمات بس دى مش صعبه عليكِ تخفيها.
ردت عطيات:هخفيها أزاى،أنا وهى عايشين زى الاغراب مبشوفهاش لا وهى داخله ولا وهى خارجه غير مره واحده فى اليوم بشوفها عالفطور،بنفطر سوا بس ، أنا لما غابت دخلت الاوضه لقيتها نايمه عالسرير ناديت عليها مردتش عليا فكرتها تكون عيانه ولا حاجه، روحت أصحيها لقيتها نايمه متشدده.
قرأ وكيل النيابه تقرير التشريح وقال:
وقت الجريمه كان بعد العصر مباشرةً… يعنى ملاحظتيش غيابها غير تانى يوم.
تنهدت عطيات قائله:ايوه يا بيه وعشان تصدق إنى بريئه انا أمبارح لحد قرب المغرب كنت فى دار العراب مع الحجه هدايه،فى الوجت اللى بتجول إن عمتى قدريه إتخنقت فيه.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصوان عزاء
وقف محمد وكارم وجوارهم نظيم يتقبلون عزاء الرجال فى والداتهم…
كذالك بين النساء كانت تجلس سميحه وهمس المُنقبه
سخرية القدر من كانت دائماً لديها كِبر وغطرسه وتريد الحكم والسيطرة ماتت قتيله،ولا يُعلم من القاتل.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل وقت
توقفت هند بسيارتها أسفل تلك البنايه التى دلتها عليها
زهرت،نزلت من السياره وتركت الصغير بها، ذهبت الى أحد محلات البقاله أبتاعت بعض المواد الغذائيه، ثم ذهبت الى أحد الصيدليات وأتت ببعض الطلبات الخاصه بالصغير تنظر حولها بترقب، ثم عادت للسياره وأخذت الصغير وصعدت الى تلك الشقه التى قالت لها زهرت عليها.
فتحت باب الشقه بترقب منها وحذر




