رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

تنهدت هدايه بآلم قائله:طول عمرك كنت قد المسئوليه يا ولدى كنت بحملك أكتر من طاجتك عمرك ما خيبت أملى فيك،كنت بستجوى بيك وأجول عيندى راچل شايل المسئوليه،وبميل عليك بزياده يمكن حتى أكتر من ناصر.
رد النبوى:
مكنتش بحس إن المسئوليه تقيله عليا أول مره أحس إنى ضعيف هو النهارده وانا راجع من عند رباح وكنت جاى ليكِ أستقوى بيكِ لما لقيتك عالأرض حسيت بالفزع والخوف لأول مره.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إختفى ظلام تلك الليله وبدأ يوم جديد
بشقة زهرت
نهضت من النوم،تفكر فى وجود هند معها بالشقه،بالتأكيد قماح سيشك بوجود هند عندها،لو صدق ظنها وأتى لهنا ووجدها ربما يتهمها بالمشاركه فى خطف طفله إنتقامًا هو يكرهها كذالك عدم وجود رباح سيضعف موقفها الآن
فكرت وفكرت،لتهدى لفكره لما لا،فرصه ستبعد هند عنها.
ذهبت زهرت الى المطبخ،تفاجئت بهند تقف تُعد بعض طعام الاطفال.
تحدثت لها قائله:بتعملى أيه يا هند؟
ردت هند: أنتى شايفه أيه،بعمل فطور للولد.
ردت زهرت:هند عندى ليكِ أقتراح،أنا متوقعه أنهم يفكروا أنك معايا هنا فى الشقه،أنا معايا مفتاح شقه فى منطقه تانيه،كان رباح واخده لينا قبل دى،وكانت بعيده عن العمار،سيبناها عشان كده.
رحبت هند قائله:فين الشقه دى،أوعى تكون فى مكان مهجور.
ردت زهرت بتسرع:لأ هى فى منطقه جديده،مش بعيده قوى عن هنا،أنا أستريحت هنا اكتر،وهناك أهدى من هنا،وتقدرى تفضلى الوقت اللى عاوزاه براحتك قبل السفر.
تنهدت هند قائله:فين الشقه دى؟
ردت زهرت عليها بمكان الشقه.
تبسمت هند قائله:تمام هاتى مفاتيح الشقه دى.
ردت زهرت بفرحه:ثوانى هجيبهم ليكِ.
بعد قليل عادت زهرت بمفاتيح الشقه
وجدت هند تحمل الصغير النائم
أعطت لها المفاتيح أخذتهم هند قائله بتحذير:زهرت أكتر شئ بكرهه هو الخيانه عارفه لو خونتينى مش هيكفينى عمرك.
ردت زهرت:بلاش تهديد فارغ يا هند انا لو عاوزه أخونك واعرف دار العراب مكانك مكنتش هستنى للدلوقتى،انا كمان ليا تار عند دار العراب ونفسى احرق قلبهم كفايه انهم مدوروش عليا عامله أيه.
ردت هند:طب أنا محتاجه فلوس،أنا ممعيش يكمل حتى تمن علبة لبن للولد،ومقدرش أسحب فلوس من أى مكان ممكن يعرفوفوا مكانى من مكان سحب الفلوس .
ردت زهرت:أنا كمان المبلغ اللى معايا صغير،بس هجيبه ليكِ وانا هتصرف
بعد قليل أعطت زهرت لهند ذالك المبلغ المالى واخذت الطفل وغادرت
تنهدت زهرت براحه،لكن نهضت سريعاً ودخلت لغرفة النوم فتحت صندوق الصاغه الخاص بها وجذبت أحدى القطع قائله:
هاخد الكوليه ده أروح ابيعه وبتمنه أصرف على نفسى على ما أشوف إخرتها مع دار العراب اللى مطنشنى،بس أعرف فين رباح وبعدها هعرفهم أنا مين،رباح مش هيصدق الكدب اللى قالتلى عليه قدريه،وكمان أنا حامل فى اللى هيخليه يخصع ليا.




