رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

تبسمت هدايه بإيماءه موافقه،بينما قال قماح:والله قولت كده قبلك يا بابا،حتى إسأل سلسبيل.

خجلت سلسبيل أن ترد،تبسم النبوى وهو يرى خجل سلسبيل،هذا الخجل الذى كاد أن يُفرق بينها وبين قماح حين كان يعتقد أن تجنبها له كان نفورًا منه،سلسبيل ورثت قوة ورجاحة عقل هدايه لكن لديها خجل زائد مع الوقت فهمها قماح وتعامل مع ذالك الخجل.

صدح هاتف النبوى، نظر الى شاشته وقال:
ده من كارم، هرد عليه.

نظر النبوى ناخية هدايه قائلاً: الحجه هدايه الحمد لله، المهم وأخوك محمد عامل أيه؟

رد كارم: محمد مذهول، وانا كمان مش بس مذهول أنا متأثر جداً، بحمد ربنا إنى آخر مره كلمتها من يومين ردت عليا، صحيح كانت مكالمه مختصره بس سمعت صوتها أنا كنت ناوى أزورها النهارده…حتى همس هنا فى عزا الحريم.

رد النبوى: كل شئ قدر البقاء لله، خليك جنب أخوك لنهاية العزا.

أغلق النبوى الهاتف، نظرت له سلسبيل قائله: عزا مين يا عمى؟

رد النبوى بتأثر بسيط: قدريه إتوفت.

تعجبت سلسبيل قائله: إمتى؟

رد النبوى: النهارده، ومحمد وكارم بياخدوا عزاها، وهمس كمان لما عرفت راحت تاخد العزا مع سميحه.

حزنت هدايه قائله: إنا لله وإنا إليه راجعون.

تحدثت سلسبيل وهى تنظر الى قماح: البقاء لله، أنا كمان لازم أروح أعزى، عشان خاطر ولاد عمى.

أماء قماح قائلاً: خلينا نرجع دار العراب نغير هدومنا ونروخ نعزى سوا.

أمائت سلسبيل برأسها وذهبت لجدتها وإنحنت تقبل يدها قائله: ربنا يخليكي لينا يا جدتى.

مسدت هدايه على ظهر سلسبيل وأمائت لها بمحبه وإمتنان.

غادرت سلسبيل ومعها قماح، نظرت هدايه لـ النبوى قائله:
سلسبيل غيرت قماح كتير فى فتره صغيره.

رد النبوى: قماح فهم وعرف إن سلسبيل كانت خجوله مش كارهاه، والفضل يرجع ليكِ لما واجهتيه وقولتى له مفتاح شخصية سلسبيل وعرف الفرق بين الخجل والنفور وأتعامل مع خجلها وعرف إنه مكنش نفور منها له.
………. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل
بعزاء قدريه
مد قماح يدهُ لـ كارم ثم محمد وقام بتعزيتهم، ثم وقف جوارهم يتلقى هو الآخر معهم عزاء والداتهم يشد من أذرهم.

بين النساء جلست سلسبيل جوار سميحه وهمس التى كانت مُنقبه ليس خوفًا من أن يعرفها أحد لكن حفاظًا على حُرمة موت قدريه، فبدل أن تقوم النساء بالتعزيه سيريدون معرفة كيف أنها مازالت حيه.
………. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل لحظات من ترك هدى للمشفى.
خرجت من غرفة والداتها،خرج خلفها نظيم نادى عليها
وقفت له:
تحدث بود:هدايه أنا عارف الظروف اللى بتمروا بيها الايام دى، وأنك مش قادره تروحى الجامعه حتى السكاشن العملى مش بتحضريها بعرض عليكِ أساعدك فى أى شئ مش فهماه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *