رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

زفرت زهرت نفسها بغضب وحاولت الاتصال على حماد، يعطى رنين لكن لا رد.

تضايقت زهرت ووضعت الهاتف امامها على الطاوله تشعر ببؤس إزداد حين
وضع النادل أمامها ذالك الطعام البسيط، نظرت له بإشمىزاز لكن هى جائعه وما معها من مال لا يكفى الأ لذالك الطعام، إمتثلت لنداء معدتها وإلتهمت ذالك الطعام الذى لا طعم له فى حلقها لكن سد جوعها، كى تستطيع السير والعوده الى شقتها.
……… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمشفى
إنتهى الطبيب من تضميد جرح بعضد يد قماح، ثم ترك الممرضه تقوم بلف لصق طبى عليه، فى ذالك الأثناء
قال الطبيب:
ممنوع تقرب ميه من الجرح، لآنه جرح كبير موصل للعضمه… هكتبلك نوع مُسكن تأخده غير مضاد حيوى وتقدر تجى للمستشفى كل يوم تغير عالجرح مالوش لازمه وجودك هنا.

أخذ قماح الورقة الذى دون بها الطبيب العلاج قائلاً: تمام متشكر يا دكتور.

خرج الطبيب خلفه الممرضه،بينما ظل قماح جالسًا،لا يشعر بآلم بسبب بعض المُسكنات لكن يشعر بآلم بصدرهُ وهو يتذكر قبل دقائق كان من السهل أن يخسر طفله أو سلسبيل
بـــــ[العوده بالزمن]
حين مدت هند يدها بالصغير لـ قماح تغلب على سلسبيل شعور الأمومه خطفت ناصر سريعًا تضمه حتى لو لآخر مره بعمرها،لكن إرتبكت هند فى ذالك الوقت كانت عادت سلسبيل للخلف،توحشت عين هند وهى ترى سلسبيل هى من أخذت الطفل فأقتربت منها بالسكين تود طعن أحدهما،سلسبيل او حتى الطفل المهم ان تتشفى وتنال الانتقام من سلسبيل،لكن فى نفس اللحظه تدخل قماح وأخذ الطعنه بعضد يدهُ،إنهارت هند حين رأت قماح ينزف وألقت السكين قائله بلهفه:
قماح حبيبى مكنش قصدى.

إبتعد قماح عن هند قائلاً:
قصدك ولا مش قصدك إبعدى عن حياتى يا هند سبق واعتذرت لك.

ردت هند بهستريا:لأ مقدرش أبعد عنك يا قماح ولا عن الولد،سلسبيل هى اللى لازم تبعد عن حياتنا نهائى.

قالت هند هذا وإنحنت تمسك السكين مره أخرى وحاولت التهجم على سلسبيل لكن أسرع المُحقق قيد يديها ووضعهم خلفها وقام بوضع الأصفاد فى يديها، ليُلقى القبض عليها وهى تهزى وتسب وتلعن فى سلسبيل.
[عوده]
عاد قماح من تلك الذكرى على صوت فتح باب الغرفه، نظر أمامه رأى سلسبيل تدخل تحمل صغيرهم سُرعان ما تبسمت له قائله:
جدتى قالتلى لازم ترجعى ومعاكِ قماح مش هطمن عليه غير لما أشوفه بعنيا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *