رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

رد نظيم:لأ هنخسر يا ماما لو رفضوا أقل ما فيها سميحه هتزعل فى النهايه أنا أخوها برضوا وتحس بحرج.
ردت فتحيه:براحتك يا ولدى،بس صدجنى بلاش تجطع الأمل،ربنا يريح جلبك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…….
بعد مرور عشرون يوم، رغم إقتراب الربيع لكن
كان يوم غائم
صباحً
بشقة سميحه
زفرت أنفاسها بسأم وهى تخرج من الحمام وبيدها ذالك الاختبار تنظر له وهى تترقب ظهور نتيجته… كانت تتمتم ببعض الأدعيه
نظر لها محمد بإستغراب فهى تتحدث مع نفسها بكلام غير مفهوم وقال بإستفسار : بتكلمى نفسك عالصبح ليه وأيه اللى فى إيدك ده يا لدوغتى.
وضعت سميحه الاختبار على طاوله جوار الفراش، ثم جلست على الفراش.
ونظرت لـ محمد قائله:مش فايقه لتريقتك عالصبح.
تعجب محمد من سأم وجه سميحه،وكذالك ردها ونبرة صوتها الحزينه…ذهب وجلس لجوارها قائلاً:
مالك أيه اللى مزعلك عالصبح كده وكمان أيه البتاع اللى حطتيه عالكمودينو ده.
ردت سميحه بزعل:ده كان إختبار حمل،وطلعت نتيجته سلبيه.
رد محمد ببساطه وتقبُل:طب وايه يعنى نتيجته سلبيه هو ده اللى مزعلك قوى كده ومخليكى مكشره كده.
ردت سميحه:أيوا،أنا قربت على تلات شهور متجوزه،ومحصلش حمل.
تعجب محمد قائلاً:تلات شهور،وزعلانه كده،أمال لو كان سنه مثلاً كنتى هتبقى إزاى.
ردت سميحه:سنه!
حرام عليك… أنا متأخره جداً.
تبسم محمد ووضع يدهُ حول كتف سميحه قائلاً:حبيبتى إنتى مكبره الموضوع كده ليه عادى جداً، الخلفه رزق من ربنا،وكل شئ بميعاد.
ردت سميحه:ونعم بالله،بس أنا نفسى فى بيبى بسرعه،بالذات بعد زهرت ما بقت حامل كل ما تشوف وشى تدلع وتتمرقع.
ضحك محمد.
إغتاظت سميحه وكادت تنهض من جوار محمد لكن جذبها لتبقى بجواره قائلاً:وحاطه زهرت فى دماغك ليه،حبيبتى أنا عارف الفرق بينك وبين زهرت،زى الفرق بين الدهب والفالصو،إنتى بالنسبه ليا أغلى من الالماس الفالصو اللى معجبكيش،زهرت بتستغل حب رباح لها وتستنزفه ماديًا وعاطفيًا،إنما سيدة خط الصعيد الأولى بترضى بالقليل دايماً،بس قوليلى أيه أخبار مشروع القُلل والفازات الفخار اللى كنتى ناويه تعمليه عشان تنصبى على الزباين زى إيستر كده.
رغم زعل سميحه لكن تبسمت قائله:إيستر خلاص بقت ناصحه مبقتش أعرف أضحك عليها،وبتقولى بقت بتطبخ فى بايركس صحى أكتر.



