رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تبسمت سلسبيل قائله:والشاليه هنا مفيش فيه أى أكل.

رد قماح:للأسف لأ لأنى من يوم ما أشتريته وفرشته مجتش له غير كم مره،وكانت بتبقى زيارات قصيره.

ردت سلسبيل تمام،بس ممكن بدل ما تطلب فطور،يبقى فطور وغدا مع بعض بصراحه أنا عجبنى الهدوء والسكينه اللى هنا وكنت هقولك نعيش هنا،بس مش هينفع وكمان الجو هنا عجب ناصر بيه ده نام طول الليل محستش بيه نكش، ممكن كمان نقضى النهار هنا فى الجزيره،ونرجع دار العراب آخر النهار عشان أضمن أنه آخر الليل ينام من غير ما يغلبنى.

تبسم قماح بتفكير قائلاً:
ناصر بيه وأمه يؤمروا،وأنا أنفذ.

،،،،، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عقب الظهر
بشقة نائل.

بمجرد أن دخلت زهرت وجدت نائل بستقبلها ببسمته البغيضة،
صفعه غِل قويه صفعتها زهرت له.

صفعه أقوى تلتقتها زهرت التى نزفت من جانب شفاها أثر تلك الصفعه التى تفاجئت بها من نائل
نظرت له بذهول وحاولت صفعه مره أخرى قائله بمقت:.إنت بتضربنى يا حيوان نسيت أنا مين.

رد نائل بعنفوان:لإ إنتى اللى نسيتى نفسك ومتعرفيش انا مين قبل إيدك ما تتمد وتصفعينى كان لازم تفكرى كويس أنا مين وأنتى مين؟

ردت زهرت بتهكم:وإنت مين إن شاء الله،كلب حقير.

رد نائل:إن كنت انتى ظلمتى الكلب لما شبهتينى بيه عالاقل الكلب مفيهوش طبع الخيانه،وإن كنت انا كلب،فأنتى مومس.

ذُهلت زهرت من نعت نائل لها بتلك الصفعه البشعه بالنسبه لها.

ضحك نائل ساخرًا يقول:أيه إتفاجئتى بحقيقتك القذره،بس مقولتليش أيه سبب إتصالك بيا وتطلبى نتقابب وبعدها تعملى الفيلم ده…أنا وانتى عارفين حقيقة بعضنا،مش بس أتعرت أجسامنا قدام بعض،لأ أتعرت حقيقتنا قبل أجسامنا.

نظرت زهرت ناحية نائل بمقت وكُره وغِل قائله:
وأيه هى حقيقتنا.

رد نائل ببرود مُثلج:إننا خاينين.

تبدلت نظرة زهرت وقالت بإستعطاف:أنت عارف إنى بحبك.

ضحك نائل قائلاً:نكته طريفه،بتحبينى!
طب ورباح؟

ردت زهرت:أتجوزته غصب وانت عارف السبب،لو كان والدك وافق على جوازنا مكنتش بصيت له.

ضحك نائل قائلاً:كدب يا زهرت،انتى طماعه وده سبب جوازك من رباح،اموال عيلة العراب،تعرفى لو كنت بس حسيت أنك عندك مشاعر ناخيتى يمكن كنت قدرت اقنع بابا واتجوزك،لكن انتى بتحبى الشى السهل والاغلى،وكان رباح هو الأفضل بالنسبه ليكِ ماديًا،مهما كان غنى والدى،هيكون أيه نقطه فى بحر العراب اللى كنتِ ومازلتى بتغرفى منه.. تعرفى كان نفسى تقطعي علاقتى بيا بعد جوازك من رباح،يمكن وقتها كنت أقول كنت نزوه فى حياتك،لكن أنتى طابعك الخيانه،بتجرى فى دمك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *