رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تنهدت هدايه بغصه فى قلبها قائله: ربنا يديه الحظ السعيد… يلا بلاش تقوفوا إكده عشان تلحقوا ترجعوا قبل المسا.
تبسمت سلسبيل وغادرت الغرفه، بينما قماح إنحنى يُقبل يد هدايه قائلاً:
إحنا هنبات الليله بره يا جدتى نشوفك بكره.
تبسمت هدايه قائله: ترجعوا بالسلامه خلى بالك من سلسبيل وناصر.
تبسم قماح وهو يغادر هو الآخر يلحق بـ سلسبيل ، بينما تنهدت بسعاده وهى ترى السعاده أصبحت مرسومه على وجه قماح وكذالك سلسبيل، سلسبيل التى غفرت لأخطاء قماح بحقها حتى تنال معه السعاده هى وطفلها.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة هند.
ردت زهرت بوقاحه وجباحه: أنا حامل من رباح جوزى،يظهر طلاقك من قماح جابلك جنان،لأ أكيد جابك جنان بسبب اللى قولتيه دلوقتى، نائل أنا ماليش أى علاقه بيه، غير أنه أخوكِ.
ضحكت هند بهستريا ثم توقفت عن الضحك فجأه قائله بتأكيد: لأ متجننتش، وعندى إثبات كلامى ده، فاكره يوم ما عزمتينى عالغدا قبل رجوعى لـ قماح أنا شوفتك وأنتى نازله من عربية نائل، وكمان نظرات عينيكى لـ نائل يوم فرح محمد والغيره اللى كانت هتنط من عنينيكِ لما كان بيتكلم مع سلسبيل، ، غير من كام يوم شوفتك طالعه من عماره فى منطقه قريبه من هنا، وبعدها بشويه شوفت نائل طالع من نفس العماره، أكيد مش كل دى صدف، زهرت أنا ميهمنيش أنتى حامل من مين سواء كان رباح او حتى نائل… اللى يهمنى تساعدينى فى اللى عاوزه أوصله.
ردت هند التى لم تهتز لتأكيد هند:
هند إنسى قماح خلاص انتى اللى ضيعتى فرصتك معاه، لما عملتى نفسى ملاك قدامه وقبلتى أنه يطلقك بسهوله قصاد شقه وحساب فى البنك… كان لازم تحاربى سلسبيل مش تهددينى بكلام فارغ مالوش اى وجود.
ردت هند بنرفزه: حاولت احارب سلسبيل، بس دى جبروت زى العقربه هدايه بإشاره منها بتحرك قماح …
قماح الغبى اللى بيوقع فى خداعها وسهوكته، أنها تظهر أنها ملاك، غير دلالها عليه بيخليه يتلهف عليها، بالك قماح لو سلسبيل كانت أداته ريق حلو كان زمانه مل منها، بسهى كهينه زى العقربه هدايه عرفت تلعب على وتر شوق ولا دوق، واانوعية دى الي بتجذب عقلية قماح.
ضحكت زهرت قائله:ولما أنتى عارفه مفاتيح شخصية قماح ليه متعاملتيش معاه بنفس الطريقه،يمكن كان زمان سلسبيل ملهاش اى وجود فى حياة قماح،هند بلاش تضحكي على نفسك أنا خلاص مقدرش أساعدك قماح بيحب سلسبيل وده متأكده منه مش عاوزه أحرق قلبك أكتر وأقولك تعالى شوفى منظرهم الرومانسى من يوم ما رجع تانى من اليونان ،بلاش تعيشى فى وهم وانسى قماح وأنهى الكدبه اللى عايشه فيها وأرجعى لـ باباكِ من تانى وبلاش كدبة انه غضبان عليكِ بسبب جوازك من قماح من وراه دى،مشفعتش ليكِ عند قماح والنهايه برضوا طلقك وخرجك من حياته.




