رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

خلعت سلسبيل بعض ملابسها وبقيت ببعض الملابس الداخليه،كذالك خلعت بعض الملابس عن صغيرها،ثم توجهت الى داخل الحمام،ملئت ذالك الحوض،بالقليل من المياه ثم حررت صغيرها من باقى ملابسه ووضعته بالحوض بحرص منها،كما توقعت منه بدأ باللعب فى تلك المياه والخبط بيديه الصغيره يشعر بالمرح.
تبسمت له سلسبيل قائله:فوقت مش كنت بتنعوس من شويه،الميه فوقتك.
تبسم قماح الذى دخل عليهم قائلاً:ناصر قماح العراب شكله هيبقى سباح،وبيحب الميه.
تبسمت سلسبيل قائله:واضح كده فعلاً،بيحب اللعب فى الميه قوى.
تبسم قماح قائلاً:مش مامته النبع الصافى،يبقى لازم يحب الميه.
تبسمت سلسبيل قائله:واقف بعيد ليه قرب خدلك رشتين من ناصر.
إبتسم قماح قائلاً:وماله ثوانى هقلع هدومى بدل ما تتبل…بالفعل ما هى الإ ثوانى وكان قماح يآخذ حظه من طرطشات المياه على جسده الشبه عارى،وسط لعب ومرح ذالك الصغير الذى كان يود البقاء أكثر فى المياه وتذمر حين أخرجته سلسبيل من المياه وبكى.
تبسمت سلسبيل قائله:بتعيط ليه عشان طلعتك من الميه كفايه لعب بقى مشبعتش طول اليوم لعب،أنا هلكت ونفسى أنام.
تبسم قماح وهو يضع منشفه صغيره حول جسد ناصر قائلاً بمرح:مش أنتى اللى طلبتى رحله فى النيل،أفضل مكان لـ ناصر.
لفت سلسبيل المنشفه حول جسد ناصر قائله:يعنى الحق عليا،هتتجمع عليا إنت وإبنك بقى عشان انا اللى اختارت المكان،خلاص المره الجايه هسيبلك إقتراح المكان.
إبتسم قماح.
تحدثت سلسبيل:ناصر بيتاوب تفتكر هينام.
رد قماح ببسمه:أتمنى ذالك،ناصر بيدلع عليكِ،مفيش غير حل واحد يخليه يبطل دلع عليكِ.
تحدثت سلسبيل قائله:قولى ايه هو الحل ده بسرعه.
نظر قماح لجسد سلسبيل الشبه عارى قائلاً:أن يكون فى غيره.
ردت سلسبيل بعدم فهم قائله:قصدك أيه بأن يكون فى غيره.
تبسم قماح ووضع إحدى يديه حول خصر سلسبيل وأقترب من أذنها هامسًا بنبرة عشق:نجيب بيبى تانى له وقتها هينشغل فيه.
شعرت سلسبيل بزلزله مشاعرها،وخجلت ولم تستطيع الرد على قماح وقالت بهروب:
هطلع ألبس ناصر هدومه.
تبسم قماح دون حديث وهو يرى خجل سلسبيل وهروبها من أمامه.
بعد قليل
خرج قماح من الحمام، يرتدى معطف قطنى قصير، ونظر نحو الفراش رأى رفقة سلسبيل لـ ناصر على صدرها،تحدث:
إيه ده باينه هينعس.
قالت سلسبيل بهمس:إش بلاش صوت ليسمعك ويصحى يكمل سهر.



