رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تبسم قماح قائلاً: قصدك أيه بإن ماما كانت محظوظه
بـ بابا.

ردت سلسبيل بأعجاب واضح: بصراحه عمى هيبه وشخصيه بيجمع بين القوه والعاطفه فى نفس الوقت عنده إحتواء وتفهُم لكل اللى حواليه واللى بيتعامل معاه.

نظر لها قماح قائلاً بشبه غيره:
ليه بحس إن عندك إعجاب كبير بشخصية بابا.

لعبت سلسبيل على وتر غيرة قماح التى شعرت بها قائله: يمكن لو سألت أى بنت مين مثال الرجوله فى دماغك هتقولك باباها، أنا بصراحه كده معجبه جداً بعمى من وأنا صغيره وهو مثل الرجوله فى دماغى، راجل شهم وعنده براعه فى التحكم فى غضبه كفايه إن فضل مستحمل جوازه من قدريه أكتر من خمسه وتلاتين سنه ولو مكنش غبائها كان هيفضل مستحملها بقية عمره عشان بس ميخسرش ولاده، بغض النظر عن رباح وتربيته السو اللى ورثها منها بس كارم ومحمد مكنوش زيه، بس عارف حاسه إن رباح هيقع فى مشكله كبيره قريب وهتكون السبب أنه يفوق من غباؤه.

رغم شعور قماح بالغيره من إعجاب سلسبيل بشخصية أبيه لكن قال لها: وبالنسبه لـ رباح دهه إحساس ولا حلم شوفتيه.

ضحكت سلسبيل قائله: بصراحه حلم شوفته، رباح فى ماشى فى طُرق مفتوحه قدامه بش تايه يختار أى طريق بس فى إشاره فى آخر طريق منهم معرفش دى بقى إشارة رجوع ولا ضلال أكتر،زهرت إنت عارف إن جدتى مكنتش عاوزاها وحاولت تقنع رباح بس هو أصر حتى وقتها هدد أنه هيسيب البيت وعمى وقتها قالها ده إختياره وهو اللى هيتحمل نتيجته،زهرت أنانيه طول عمرها…ومتأكده إنها مش بتحب رباح بس عندها القدره تعرف إزاى تسيطر عليه.

تبسم قماح لـ سلسبيل بتوافق وتذكر أفعال زهرت سابقًا حين كانت تحاول إغواؤه و لفت نظرهُ لها ببعض الأساليب الفجه وبالأخص بعد طلاقهُ الأول كانت تحاول التقرب منه لكن هو كان يصدها وحين قابل هند تزوج بها كى يقطع عليها ذالك الطريق.

تبسم قماح وهو ينظر لصغيره قائلاً:واضح إن ناصر لسه عاوز يسهر.

نظرت سلسبيل الى صغيرها الذى شبع وترك صدرها ويبدوا كأنه إستيقظ لتوه من النوم تبسمت قائله:
واضح جداً هى عادته ولا هيشتريها وبعدين عرفت خلاص إنها وراثه بقى،تعرف وإنت فى اليونان الفتره اللى فاتت كان تعب شويه ومكنش بينام غير فى حجر جدتى.

تبسم قماح وهو يأخذ الصغير منها يُقبل خديه،لكن الصغير هبشه بأظافره الرقيقه الدبوسيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *