رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

إستدارت سميحه بظهرها له

تبسم محمد وهو يفتح لها سحاب الفستان،لكن تعامل بخباثه ووقف فتح السحاب بمنتصف ظهرها قائلاً:السوسته مش عاوزه تفتح أكتر من كده،ممكن تتقطع فى إيدى.

ردت سميحه:إنت فتحتها لحد فين؟

وضع محمد كف يده على ذالك الجزء العارى من ظهرها قائلاً: لحد هنا.

شعرت سميحه بقشعريره وإبتعدت خطوه،لكن محمد ضم جسدها قوياً وهو خلفها بين يديه،إرتعش جسدها بين يديه،تبسم محمد وأزاح جزء من فستان الزفاف عن كتفها،وقام بتقبيل كتفها أكثر من قُبله هامسًا:
أول مره شوفتك فى بقالة عم نسيم كنت قبلها مضايق وحاسس الدنيا مقفله فى وشى،وكنت نازل أشترى سجاير أطلع فيها غيظى،بس لقيتنى بعد ما شوفتك نسيت كل اللى كان مضايقنى وبدل ما أشترى سجاير إشتريت بونبونى،بقيت كل ما أكل بونبونايه أفتكر اللدغه اللى جننت البقال،بس بصراحه حسيت بغيره بعدها وكنت مفكر نظيم خطيبك،لحد عم نسيم ما قالى أدخل البيت من بابه.

حاولت سميحه الابتعاد عنه لخطوه،لكن جذبها محمد من يديها
نظرت له سميحه بخجل قائله بتتويه:أنت بتقول كده عشان أنسى أمر الطقم الفالصوا اللى لبسته ليا قدام المعازيم فى الفرح.

ضحك محمد قائلاً:تعرفى إن اللى أختارت الطقم ده سلسبيل،تعرفى تمن الطقم الفالصو اللى مش عاجبك ده كام.

ردت سميحه:هو بصراحه الطقم ذوقه روعه،بس هيكون تمنه كام يعنى.

همس محمد فى أذنها برقم المبلغ.

وقفت سميحه مدهوشه.

ضحك محمد قائلاً:مالك مندهشه كده ليه.

هزت سميحه رأسها قائله:بجد الطقم الفالصو بالمبلغ ده ليه،كنا جبنا غوشتين وخاتمين بربع التمن ده ووفرنا الباقى،لازمته أيه إيدك السايبه دى.

تبسم محمد وأقترب يضم خصر سميحه وقبل وجنتها قائلاً:مفيش حاجه تغلى عليكى يا ثموحتى،بس أيه إحنا هنقضى الليله كلام وبس ولا أيه مش ناويه تقلعى الفستان ده بقى.

خجلت سميحه من نظرة عين محمد وقالت بهروب:
لأ هروح أكمل قلع الفستان فى الحمام،بصراحه إنت قليل الادب والربايه.

ضحك محمد عليها،وهى تهرب من أمامه قائلاً:
متنسيش تتوضى.

إرتمى بجسده على الفراش يتنهد بشوق مبتسمًا لثوانى ثم نهض قائلاً:أما اروح اتوضى أنا كمان فى الحمام التانى.

بعد قليل إنتهيا من الصلاه معًا، نظر محمد لوجه سميحه الذى إصطبع باللون الاحمر، تلك اللدغاء حين تخجل تصبخ مثل قطعة الحلوى الذى يشتهى تذوقها
بالفعل إقترب منها وقبل شفاها قبله رقيقه، أذابتها بين يديه، جعلت مثل المسحور وهو يتمتم بأسمها
قائلاً:أنا عشقت سيدة الصعيد الأولى اللى هتجننى بتناقضها.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور حوالى شهر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *