رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تبسمت هدايه قائله:ربنا ما يوحدك يا ولدى وتلاجى ولادك واحفادك عزوه حواليك،بس مهعرفش ليه جلبى متاخد من ناحية رباح،شكله متغير وشه شاحب دايماً،ولما بسأله بيجولى أنه زين…ياريته كان سمع حديتى وبلاش كان يتجوز من زهرت بس هجول أيه النصيب غلاب.

رد النبوى:فعلاً النصيب غلاب..
نهض النبوى ينظر من شباك الغرفه،وقع بصرهُ على ما يُشرح قلبه حين رأى قماح وسلسبيل يجلسون بأرضية الحديقه يلعبان مع طفلهم،تبسم قائلاً:
أنا مبسوط بحياتى كده يا أمى.

عاد النبوى من شروده على صوت تذمر ذالك الصغير المشاغب الذى حاول شد شعر قماح الذى يعانده بتلك اللهايه الذى يأخذها من فمه،مما جعله يتذمر .

تبسم النبوى، فربما أشياء بسيطه لها مفعول كبير تُشرح القلب.

تبسم النبوى له بحنان مُقبلاً وجنتيه الرقيقه.

….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بتلك الشُرفه التى يجلس بها ناصر وبرفقته نظيم وهدى وحماد، رن هاتف ناصر
نظر لـ شاشة الهاتف، نظرت أيضاً هدى بالصدفه، وقالت:
كارم إبن عمى بيتصل عليك.

رد ناصر: أيوا بيتصل عليا دايمًا…هقوم أرد عليه وراجع لكم تانى.
بالفعل نهض ناصر وتركهم

فى نفس اللحظه صدح هاتف حماد هو الآخر.

تبسم قائلاً:واضح إنها عدوى رن الموبايل،نظر حماد
لشاشة هاتفه ثم نظر بإتجاه هدى قائلاً:ده عامل من عمال الشونه هقوم أرد عن أذنكم.

نهض حماد هو الآخر… وظل نظيم مع هدى التى شعرت بحرج، ظل الأثنان صامتان لدقيقه، قطع نظيم الصمت قائلاً: أجازة نص السنه قربت تخلص، مستعده للتيرم التانى.

ردت هدى: أيوا طبعاً مستعده، بس ليا إستفسار عندك، عن محاولة ڤيرسه الابتوب اللى عليه الملف اللى مش عارفين ندخل عليه، هو مش ممكن لو ڤيرست الابتوب، يتلف كل الملفات اللى على الابتوب ده.

رد نظيم: لأ ده مش فيرس بمعنى ڤيرس،الديسك اللى انا اديته ليكى بيشرح إزاى تقدرى تخلى جهاز يعطل بدون ما يتلف الهارد بتاع الجهاز،هفهمك أكتر،الڤيرس ده هيدخل على إعدادات الجهاز،فى الفقل والفتح بس او فى تحميل بعض برامج الأوفيس على الابتوب،إنما مش هيضر الهارد بتاع الجهاز ولا هيتلف الملفات اللى عليه بالفعل.

تبسمت هدى براحه قائله:شكراً.

تبسم نظيم قائلاً:انا جاهز أساعدك فى أى شى يقف قصادك وممكن نحاول سوا نفتح الملف ده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *