رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

فى ذالك الاثناء شعر نظيم بيد تربت على كتفهُ
نظر لتلك اليد الذى يبتسم صاحبها له قائلاً بتوريه:
هدى مش بترتاح لـ حماد رغم كده هو اللى بيفرض نفسه عليها.
تبسم نظيم له دون رد وهو ينظر ناحية جلوس حماد مع هدى، بالفعل تبدوا هدى متذمره.
نظر نظيم ناحية ناصر قائلاً: الشمس حلوه النهارده تسمحلى أروح استمتع بيها شويه وأقعد فى البراندا اللى هناك دى.
تبسم ناصر قائلاً:
وأنا كمان هاجى أقعد معاك.
تبسم نظيم، بالفعل ذهب الاثنان وجلس على نفس الطاوله
جلس نظيم بالمقعد المجاور لـ هدى التى تبسمت له، بسمتها كانت شعاع دافئ اقوى من شعاع شمس الشتاء.
…..
﷽
الثلاثون
ـــــــــــ
تبسم النبوى وهو يذهب الى مكان جلوس قماح ينظر بفرحه وهو يرى إنسجام قماح وسلسبيل باللعب مع طفلهم الصغير وهم يجلسون بأرض الحديقه
جلس لجوارهم أرضاً يحمل ذالك الصغير الذى زحف ببطئ لمكان جلوسه قائلاً بترحيب: ناصر حبيب قلبى الغالي.
نظر له الصغير يلوح له بيديه،
قبل النبوى يديه
بينما ضحكت سلسبيل قائله:
ده بيشتكي لك يا عمى عشان قصيت ضوافره ومبقاش عارف يخربش بهم.
ضحك النبوى قائلاً:
ملعيش ملهاش حق قول للحجه هدايه تقص لها ضوافرها زى ما قصت ضوافرك الرقيقه.
تبسمت سلسبيل قائله: هو اللى شقى يا عمى والله وبيخربشنى وكمان بيشد فى شعرى.
تبسم النبوى قائلاً: ده وراثه بقى، قماح كان بيعمل كده مع كارولين.
نظرت سلسبيل ناحية قماح تبتسم.
رد قماح لها البسمه.
لاحظ النبوى نظرات سلسبيل وقماح لبعضهما سعد قلبه أخيراً نال الأثنان السعاده الذى كان يتمناها لهما، شرد عقله بإمرأه قابلها صدفه سكنت قلبه عرفته أنه يوجد حب وعشق حقيقى قد لا يآتى سوا مره واحده بالعُمر.
تذكر حديثه مع والداته قبل قليل
حين قالت:
مبتفكرش تتچوز يا نبوى،هتجعد إكده من غير ست تبجى ونس فى حياتك.
ضحك النبوى قائلاً:ونس فى حياتى ومع ست،ما أنا كنت مع قدريه عمرى ما حسيت بونس بالعكس كنت بحس بغُربه معاها،أنا محستش بالونس غير مع كارولين ولما ماتت خدت قلبى معاها كنت عايش ومستحمل قدريه بس عشان ولادى،والحمد لله كبروا وكل واحد فيهم شق طريقه،وأنا كمان كبرت ومش حاسس بوحده،كفايه بقى عندى حفيدى “ناصر”والله لما بنظر فى وشه وألقاه بيبتسم بحس بقلبى بيرفرف من السعاده،وكمان كارم وهمس ربنا يتمم لها حملها بخير وسلام،وبكره محمد كمان يرزقه الذريه الصالحه وولادهم يبقوا ونسى،وكمان رباح





