رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تبسم محمد قائلاً:أيه رأيك أنا هشترى منك الفخار اللى هتصنعيه بس بشرط،تحسنى الجوده شويه.
تبسمت سميحه أكثر قائله:أنا بحبك يا محمد،أكيد ربنا رزقك بيا لطيب عمى النبوى…إنما مامتك مقدرش اقول دعيالك لأن مستحيل ربنا يتقبل منها،دى مفيش مره إستقبلتنى بقبول وطول ما انا عندها تشخط وتنطر فيا كأنى جاريه عندها،والله ما برضى ارد عليها عشان وصية جدتى هدايه تقولى،تدعى ليكِ دعوه طيبه،مع ان معقتدش انها بتدعليى أصلاً،دى بتدعى عليا.
تبسم محمد وضم سميحه قائلاً:أنا فعلاً ربنا بيحبني عشان بعتلى لدغه قلبها زى إسمها دايما بيسامح ومش بيشيل الآسيه.
تبسمت سميحه قائله:مش مستاهله الواحد يشيل فى قلبه،بقولك ايه الكلام خدنا،النهارده اليوم اللى بروح اقعد فيه عند ماما،هقوم أغير هدومى وتاخدنى تودينى عندها.
تبسم محمد بمكر قائلاً:طب ما تروحى مع السواق.
ردت سميحه:وحضرتك فين مش جوزى وتوصلنى معاك فى سكتك.
رد محمد بتفكير:تدفعى أيه واوصلك معايا فى سكتى.
نهضت سميحه من جوار محمد وقالت:وحضرتك عاوزنى ادفعلك بأى صفه إن شاء الله،ناسى انك جوزى وانا ملزومه منك والمفروض تجيبلى عربيه خاصه.
فكر محمد قائلا بمكر:وانتى بتعرفى تسوقى،عشان أجيبلك عربيه خاصه.
ردت سميحه:وفيها أيه بسيطه قدملى فى مدرسة سواقه.
ضحك محمد قائلاً:
موافق بس لازم أخد رشوه قبل ما اقدملك
قال محمد هذا ولم يهمل سميحه الرد حين جذبها عليه لتبقى بجسدها فوق جسده،وقبل أن تفيق من الخضه كان يُقبلها بعشق،بادلته القبلات،ثم بعد قليل ترك شفاها قائلاً:
نفسى ربنا يرزقنى منك بسيدة الصعيد التانيه وتكون لدغه زى مامتها بس تاخد قلبها البسيط.
تبسمت سميحه قائله بتمنى: ده اللى بطلبه من ربنا وبقول يارب.
… ــــــــــــــــــــــ
ليلاً
تبسمت سلسبيل لـ قماح وهو يضع الصغير فى مهده، بهدوء.
قائله: ها نام.
همس قماح قائلاً: أخيراً ، بعد كده مش هدخل معاكى فى تحدى بعترف إنى خسرت فعلاً الامومه دى صعبه قوى مش عارف بتجيبى طولة البال دى منين.
تبسمت سلسبيل قائله: وانت كمان واخده منى كان منعوس.
تبسم قماح وهو يصعد لجوارها على الفراش يضمها بين يديه قائلاً: توبه أتحداكِ خلاص بعترف أنا خسران.
ضحكت سلسبيل قائله: المفروض تدفع غرامه إنك خسرت.
نظر قماح لها قائلاً: وأيه هى الغرامه دى بقى؟



