رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

إبتسمت همس قائله:وأنا كمان،بس لازم نستنى شوية وجت على رأى جدتى هدايه فى آخر مكالمه لها معايا.

تبسم كارم قائلاً:تعرفى إن جدتى بتقولى إنك حامل فى ولد هى حاسه بكده…بس أنا نفسى فى بنوته حلوه زى مامتها ومش هفرط فيها أبداً.

إبتسمت همس قائله:بس أنا نفسى أول خلفتى يكون ولد،وبعدها أخلف إنشاله عشر بنات.

تبسم كارم يقول:عشر بنات،طب ليه نفسك فى ولد.

نظرت همس لـ كارم،وتذكرت سماعها معايرة والداته لوالداتها لأكثر من مره بإنجابها الذكور وانهم هم من سيحملون إسم العراب ويرثوا ليس فقط الإسم بل الأملاك،وهى ستتحكم بـ دار العراب وقتها،لكن رغم إنها أم البنين لن تحصل على ما أرادته ،لكن تبسمت لـ كارم قائله:
يمكن عشان كان نفسنا أنا وأخواتى يكون لينا آخ ولد كبير…كنا نعتمد عليه بدل بابا كنا بنتعبه معانا فى مشاكلنا،لما كنا بنبقى عاملين غلط كنا بنخاف نقول
لـ ماما هتلوم علينا،لكن بابا كان بيحل لينا المشكله من غير ما يلومنا،فاكره لما خرجنا بالعربيه ومكنتش سلسبيل تعرف الطرق،والعربيه الونش شالها،ولما روحنا القسم،ومكنش ولا واحده فينا معاها بطاقه مفيش غير رخصة القياده بتاع سلسبيل،والظابط وقتها قالنا دى مش ضامن ،إتصلنا على بابا جه ضمنا وأخد العربيه،وطبعاً ماما قامت بالواجب بعدها نتفت شعرنا إحنا التلاته .

ضحك كارم قائلاً: غريبه مرات عمى، مع أنها حنينه جداً.

تنهدت همس بشوق قائله: فعلاً ماما حنينه، حتى ساعات كنا بنضايق منها ونقول لها ده مش حنيه ده ضعف.

نظر لها كارم يشعر بحسره فى قلبه كم تمنى أن تكون والداته مثل زوجة عمه،ربما لم يكن تزوج والده بإمرأه أخرى عليها،لكن والداته أعماها المنظره والطمع.

تثائب كارم…بتلقائيه تثائبت همس هى الأخرى
ضحك كارم قائلاً:سهرنا كتير الليله.

تثائبت همس مره أخرى قائله:فعلاً كل ده بسبب فيديوهات عمى اللى بيبعتها لينا،وشكل لسه الزفاف مستمر،خلاص شطبت وعاوزه أنام نبقى نشوف الفيديوهات دى بكره بقى.

تبسم كارم وهو يضع الهاتف على طاوله جوار الفراش ثم تمدد على الفراش نائمًا يجذب همس تنام بين يديه
سعيداً بتلك القُبله الرقيقه التى قبلتها له على إحدى وجنتيه.

بينما هو أراد قُبله أخرى من شفتيها… أخذها برحابه من همس.
…. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغرفة الفندق
إستردت سلسبيل حديثها بإحتداد أكثر قائله: مخيبتش توقعى،إنك مش هطلقنى بس هتتجوز عليا،لأ ومين هند،
هند أكتر واحده بتكرهنى من يوم ما دخلت دار العراب لاول مره،ياريتك كنت إتجوزت غيرها يمكن كنت هقول نزوه ومع الوقت قماح بيزهق بسرعه ، بس إنت رجعتها عشان عندك مشاعر ليها، من أول ليله فى جوازنا كنت بتعرف أيه اللى بوجعنى وتعمله،أبسط شئ الضلمه لما قولتلك بخاف منها،محاولتش تاخدنى فى حضنك وتقولى متخافيش،عايرتنى بوجيعة همس بدل ما تحاول تداوى وجعى و تسلينى الحزن على فراقها،حتى لما سيبت البيت أنا وبابا،ساومتنى على الرجوع،كان نفسى تقولى أرجعى مكانك جانبى،صدقنى كنت وقتها هنسى كل قسوتك وهرجع لـ دار العراب أنتظرك كل ليله زى أى زوجه ما بتستنى رجوع مش هقول حبيبها، جوزها
حتى لما قولت أشتغل،لأ،طب ليه مزاجى كده، حتى عمى لما جمد توقيعك جيت تلومنى كأنى أنا السبب فى كده…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *