رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

رد حماد يحاول إقناع سلسبيل:
مش هتكسبى من المعرض حاجه غير المكسب الادبى فقط ،فى مقابل انك لو بعتى التماثيل دى ممكن تنشهرى أكتر.

رد قماح الذى آتى وجلس الى جوارهم قائلاً بحسم:وسلسبيل مش محتاجه لا لـ شهره ولا لـمكسب مادى،وأنا فعلاً موافق سلسبيل إنها تعمل معرض فنى تعرض فيه التماثيل دى وكمان أعتقد ده موضوع ميخصكش،تتكلم فيه .

نظرت سلسبيل لـ قماح بسعاده ونظرة إمتنان،لما قاله.

بينما شعر حماد بالخزو من حديث قماح وقال بتبرير:
أنا كان قصدى المنفعه لـ سلسبيل مش أكتر.

رد قماح بنزك:تسلم نوياك الطيبه ياريت توفرها لنفسك.

نهض حماد يشعر بالغبطه والبُغض من حديث قماح ذالك العنجهي الذى تحدث له بطريقه فظه.
استأذن قائلاً بحرج:متأسف عن أذنكم.

غادر حماد يسب ويلعن قماح

بينما نظر قماح لـ سلسبيل وتبسم على ذالك الصغير الذى يريد أن يذهب له.

حملهُ قماح وقبل وجنته،حاول الصغير هبش وجه قماح فعاد قماح بتلقاىيه بوجه للخلف ضحكت سلسبيل قائله:
متخافش انا قصيت له ضوافره وهو نايم، أنتهزتها فرصه دى مش ضوافر طفل دى مخالب قط، قصيتهم من وراء جدتى، هتقولى ضوافره طريه.

تبسم قماح وهو يمسك يد صغيره الصغيره قائلاً:
إنت اللى جبته لنفسك.

تضايق الصغير كأنه يفهم شمت قماح به، وحاول هبشه لكن لم تكن أظافره لها أثراً، وكان قماح وسلسبيل يضحكان عليه، مما أثار غيظه وتذمر باكيًا،
نهض قماح به قائلاً: أرضية الجنينه ناشفه، خلينا نلعب شويه.

بالفعل جلس قماح على تلك العشب الاخضر الرقيق ووضع الصغير بين ساقيه وبدأ فى اللعب بطابه مطاطيه صغيره أخرجها من جيبهُ إلتهى صغيرهُ باللعب ومحاولة عض تلك الطابه اللينه، نهضت سلسبيل جالسه لجوارهم وبدات تستمتع معهم بلحظات اسريه تحت شمس الشتاء الدافئه
ـــــــــــــــــــــ….
بينما أثناء دخول حماد الى داخل المنزل رغم شعوره بالغيط، لكن تقابل من هدى، رسم بسمه ودوده قائلاً:
هدى كنت بدور عليكى كنت عاوز أتكلم معاكى فى موضوع خاص بيا.

ردت هدى: وأيه هو الموضوع ده؟

رد حماد: موضوع خاص خلينا نقعد فى أى مكان نتكلم شويه.

رغم عدم قابلية هدى للحديث مع حماد لكن قالت له: خلينا نقعد فى البراندا الشمس النهارده حلوه اهو أدفى من أشعتها.

تبسم حماد لها، ومد يده لها لتسير أمامه غير منتبه
لـ نظيم الذى رأى وقوف هدى مع حماد وحديثها معه بتلك الطريقه المرحبه او هكذا لاحظ… هو كان يبحث عنها للحديث معها بأى شئ، لكن حين رأها واقفه مع حماد بأحد أركان الدار يبدوان منسجمان ختى أنهما ذهبا للجلوس معا ً
لام نفسه على ذالك الشعور الذى كان يعتقد انه متبادل من ناحية هدى… كيف نسي من تكون وهو من يكون، حتى لو أصبح أكثر شآنً بالنهايه كان فى يوم من الايام عامل لدى والداها يعطف عليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *