رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تنهد قماح قائلاً: أنا موافق إنك تعملى معرض فن تشكيلى تعرضى فيه التماثيل بتاعتك.

إبتعدت سلسبيل عن حضن قماح ونظرت له بإستغراب وتعحب.

تبسم قماح على ملامح سلسبيل المتعجبه قائلاً:
مالك بتبصيلى كده ليه؟

أغمضت سلسبيل عينيها تشعر أنها تتوهم ما سمعته من قماح قبل ثانيه.

تبسم قماح ونادى بإسم سلسبيل بنبرة لعوب:
سلسبيل.

ردت سلسبيل وهى مازالت مُغمضة العينين:أممممم

تبسم قماح قائلاً:هتردى عليا وأنتى مغمضه عنيكى كده أفتحى عيونك.

ردت سلسبيل:لأ مش هفتح عيونى.

ضحك قماح قائلاً:وليه مش عاوزه تفتحى عيونك.

ردت سلسبيل:عشان أنا فى حلم ولو فتحت عيونى هصحى منه.

ضحك قماح كثيرًا وقال:لأ متخافيش أفتحى عيونك إنتِ مش فى حلم.

فتحت سلسبيل عينيها تنظر لـ قماح بتعجب قائله:أمال أنا فى أيه،متأكد إن إنت قماح إبن عمى النبوى.

جذبها قماح لحضنهُ قائلاً:لأ أنا قماح جوزك مش إبن عمك وكمان أبو إبنك…مش دول الكلمتين اللى كنتى بتغظينى بهم دايمًا،إبن عمى وأبو أبنى،بس أنا أبقى جوزك كمان…مع نفسى أكون ليكي حاجه تانيه.

نظرت له سلسبيل بعدم فهم وسؤال:نفسك تكون لى أيه؟

رد قماح وهو ينظر لعين سلسبيل قائلاً بنبرة عاشق:
نفسى أكون حبيبك.

أخفضت سلسبيل وجهها بخجل.

رفع قماح وجه سلسبيل بسبابته قائلاً برجاء: قوليها يا سلسبيل.

خجلت سلسبيل حين تقابلت عينيها مع عين قماح وظلت صامته.

كاد قماح أن يشعر بخيبة أمل قبل أن تقول سلسبيل بخفوت:أنت حبيبي.

رفع قماح وجه سلسبيل مره أخرى قائلاً بتأكد:قولتى أيه؟قوليها تانى بصوت أعلى.

خجلت سلسبيل
تبسم قماح قائلاً:حفيدة الحجه هدايه عندها خجل زايد حتى أنها تقول لجوزها أنه حبيبها.

رفعت سلسبيل وجهها ونظرت لـ قماح قائله:وهو عشان حفيدة الحجه هدايه،لازم ميكونش عندى خجل وأيه الرابط بين أنى أكون خجوله وبين إنى أكون حفيدة الحجه هدايه.

تبسم قماح قائلاً:تعرفى أكتر حاجه بحبها فيكِ أيه يا سلسبيل.

ردت سلسبيل:أيه هى؟

تبسم قماح قائلاً:خجلك،اللى كان دايماً بيبعدنى عنك،كنت بفكره دايمًا نفور منك ليا.

تعجبت سلسبيل قائله: نفور منك، بس أنا عمرى ما نفرت منك يا قماح، حتى فى عِز قسوتك وعنفك معايا مكنتش بنفُر منك كنت بتمنى تتغير وتعاملنى بشوية حنيه وتبطل عنجهيتك معايا.

نظر قماح لها بندم قائلاً: أنا رجعت لهنا تانى عشانك يا سلسبيل، لما كنت بشوفك بتبعدى عن المكان اللى أنا ببقى موجود فيه، كنت بحس بضيق فى قلبى، حاولت كتير أقتل حبك فى قلبى، قولت لنفسى أتجوز غيرها يمكن مع الوقت أقدر أتغلب على حبى ليكى،لكن مقدرتش،كنت بتخيلك معايا فى كل لحظه بعيشها،كنت بضايق لما بشوفك بتتعاملى وتتكلمى مع أخواتى بطريقه ودوده وبسيطه ولحد عندى كنتى بتهربى منى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *