رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

شاغبها الصغير وشد الحجاب مره أخرى،تبسمت له بحنان وقبلت وجنته،وشعرت ببعض الراحه كآن لمسة يد ذالك الصغير كانت لها بلسم هدئ جرح قلبها من أبيه.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده لقاعة الزفاف
قبل قليل
نظرت زهرت نحو نائل عينيها تتوعد لها، بعد رؤيته يتودد لـ سلسبيل بالحديث
بينما هو إدعى عدم الإنتباه لها،وإستأذن ونهض مُغادرًا الحفل…مما زاد غيظ زهرت.

بينما هند حين نهض قماح وأخذ سلسبيل وخرج من القاعه،إشتعل قلبها بجمرات،فسر عقلها أن سلسبيل تعمدت إثارة غيرة قماح حين تحدثت مع نائل،تلك الحمقاء تُسيطر على عقل وقلب قماح بتلك الأفعال الوضيعه،سواء بهجرها له أو حتى إثارة غيرتهُ.

كانت هنالك أيضًا قدريه حاضره بالقاعه،عينيها لم تنزل من على النبوى الذى يبتسم طول الوقت،ويمسك هاتفه يُمررهُ على وشوش معينه،وأيضاً يثبته لاوقات على منصة العُرس،بينما النبوى حتى لم ينظر بإتجاهها،
أو ربما يتجاهلها بإرادته بالفعل

بينما محمد كان على منصة العرس بين أصدقاؤه يمرحون معه بالرقص البسيط، وتجلس سميحه فى مكانها لم تنهض منذ أن جلست على مقعدها تنظر فقط وتبتسم على ذالك المرح،
لكن قبل نهاية العرس عاد محمد يجلس لجوارها، يلهث
قليلاً..نظرت له قائله:
أيه شبعت رقص،ولا نفسك إتقطع من المسخره دى.

ضحك محمد قائلاً بتلاعب:لأ نفسى يتقطع أيه،وفين المسخره دى، المسخره لسه هتبدأ أما نروح من هنا ويتقفل علينا عش واحد يا لدوغتى…هتشوفى قمة المسخره.

للحظات خجلت سميحه…تبسم محمد قائلاً بنبرة وقاحه وهو يغمز بعينيه:
لأ لا مكان للخجل بينا الليله،هنفتح كل الأبواب للقمره اللدغه اللى دخلت برجلها لـ عش العراب.

لاحظت فتحيه نظرات نظيم التى يختلسها أحيانًا
لـ هدى التى تجلس جوار والداها،هى الاخرى أحياناً تختلس النظر نحو نظيم وحين تتلاقى عينيها مع عينيه تحيد بصرها بخجل،تنهدت فتحيه ببسمه.

إقترب حفل الزفاف على النهايه.
صعد النبوى ومعه ناصر الى منصة العرس وقاما بتهنئة محمد وإلتقاط بعض الصور معه هو وعروسه،نزل ناصر وترك النبوى مع محمد،لاحظت قدريه ذالك ربما تلك هى فرصتها،صعدت سريعاً وتوجهت الى محمد حضنته ثم نظرت نحو سميحه بتعالى لكن قامت بحضنها هى الأخرى برياء تريد أن تظهر أنها مُرحبه بها وتكسبها لطرفها ،أوأنها ربما تكون تعلمت الدرس وتغيرت للأفضل قليلاً،لكن أيضًا لم تلفت إنتباه النبوى،هى إنتهت من حياته،بثلاث طلقات لم تعد تحِل له.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *