رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تعجبت حين رات نظيم الذى تبسم لها قائلاً بمرح:أكيد قولتى فار فى المطبخ.
تبسمت فتحيه قائله:هى الساعه كام دلوق.
رد نظيم:مش عارف بس تقريباً قربت من واحده.
تعجبت فتحيه قائله:واحده،وإنت لسه صاحي مش بعاده إنك تسهر،وكمان بتعمل قهوه،من امتى بتشرب قهوه متأخر أصلاً..ايه السبب.
رد نظيم:مفيش سبب،أنا النوم طار من عينى قولت أصحى أشتغل شويه علابتوب بتاعى.
ردت فتحيه:وأيه اللى مطير النوم من عينك، خلينا نجعد سوا وجولى،معرفش ليه جلبى حاسس إن اللى مطير النوم من عينك بنت.
تبسم نظيم وهو يصُب فنجان القهوه،ثم وضعه على تلك المنضده الصغيره بالمطبخ وجلس بالمقابل لـ فتحيه التى تبسمت له قائله:
ها جولى مين بجى اللى مطيره النوم من عنيك…جولى وأنا من النجمه أكون فى دارها أخطبها لك.
تبسم نظيم قائلاً:
من النجمه،ومين اللى أكدلك كده إن اللى مطير النوم من عينى هى بنت،قولتلك شغل.
نظرت له فتحيه قائله:أنا مر عليا أيام كتير يا ولدى وكنت بحس بيك فى غيابك،كان جلبى بيجى جايد نار وعارفه إنك مريض او مش بخير وانت فى الغربه لوحدك،كنت بصدق كلامك وتطمينك ليا عليك لما بكلمك على الموبايل.
أنا أمك با نظيم وبحس بيك مهما داريت عنى…
هدى هى البنت اللى مطيره النوم من عينك.
نظر نظيم لوالداته بذهول.
تبسمت فتحيه قائله:
قولتلك بحس بيك،وكمان العين أوجات بتفضح يا ولدى.
تعجب نظيم قائلاً:قصدك أيه يا ماما،بالعين بتفضح.
ردت فتحيه:جصدى إنى شوفتك يوم كتب كتاب سميحه وإنت واجف مع هدى،لو رايدها يا ولدى نتوكل على الله أروح أطلبها لك من الحجه هدايه.
رد نظيم بتسرع:لأ يا ماما،مستحيل ده يحصل،أنا لما هفكر فى الجواز هفكر فى ناس من وئمى ومقامى.
تعجبت فتحيه قائله:جصدك ايه من وئمك ومجامك.
رد نظيم:يعنى مراتى تكون من نفس الطبقه اللى انا عشت فيها،مش بنت ناس انا كنت فى يوم شغيل عندهم.
تعجبت فتحيه قائله:أصلك وجتك يا ولدى وإنت النهارده دكتور فى الجامعه ولك مجام عالى،وكمان مش الحجه هدايه اللى يفكروا فى حكايه المجام دى،بدليل أنها جت بنفسها وطلبت سميحه لواحد من أحفادها.
رد نظيم:البنت غير الولد يا ماما،سميحه بنت ومحمد هو اللى إبن العراب مش الشغيل اللى كان عندهم ،وشوفى كمان أخت هدى متجوزه مين،إبن عمها.
ردت فتحيه بإقناع:تفكيرك غلط يا ولدى،بلاش تضيع البنيه من يدك،وترجع تندم وتعيش محروق القلب…مش هنخسر حاجه حتى لو رفضوا.




