رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

لم يكمل قماح قوله وتفاجئ بحضن سلسبيل له قائله:
أنا مسمحاك يا قماح، أنا كانت أمنية حياتى أنك تقولى بحبك.

ضمها قماح قويًا يقول: والله بعشقك يا نبع الميه الصافى،ورجعت لهنا تانى علشانك.

تبسمت سلسبيل وضمت قماح التى شعرت برعشة جسدهُ، عادت بوجهها للخلف تنهض وجعلت قماح ينهض معها قائله: إنت لازم تغير الهدوم المبلوله دى لو فضلت عليك أكتر من كده هتبرد وممكن تتعب.

ضمها قماح قائلاً: إنتى اللى لو بعدتى عنى هبرد يا سلسبيل، خليكى فى حضنى.

تبسمت سلسبيل قائله: هفضل فى حضنك بس لازم تقلع الهدوم دى.
قالت سلسبيل هذا ولا تعرف كيف تجرأت وساعدت قماح فى خلع تلك الملابس المبتله، حتى أنها لم تشعر بيديه التى ازالت عنها ملابسها وبدأ يتودد لها بالقبلات الدافئه التى أدفئت قلبيهما معاً، بليلة عشق عصفت بآلام الماضى.
…..

 

﷽
التاسعه والعشرون
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رغم برودة الطقس بالخارج لكن بقلبيها كانا يشعران الدفئ

شعر كليهما بالدفئ جذب قماح سلسبيل ليصبح رأسها فوق صدره، الذى شعر
بأنفاس سلسبيل الدافئه القريبه من عُنقه، بينما أمسكت سلسبيب يد قماح قائله:
إيدك دفيت شويه،دى كانت تلج من شويه.

شد قماح على يد سلسبيل وتنهد هامسًا:
بس أنا حاسس إنى لسه بردان.

قبل أن تستفهم سلسبيل كان قماح يستدير بها لتصبح هى على الفراش وهو فوقها…ينظر لعينيها السوداء الصافيه يرى إنعكاس وجهه فيهما،ثم نظر لشفاها التى تبسمت،لم يُفكر كثيراً وهو يُقبلها بشغف وتلهف ظمآن كان ومازال وسيظل يشتهى الإرتواء من ذالك النبع الصافى.

فاق الإثنان من سكرتهما على صوت بُكاء صغيرهم.

تنحى قماح عن سلسبيل،التى جذبت طرف غطاء الفراش عليها قبل أن تنهض من على الفراش نهض قماح قائلاً:
خليكى وأنا هجيب ناصر لهنا.

تبسمت سلسبيل وظلت بالفراش، بعد خروج قماح رجعت بظهرها على الفراش تشعر براحه وسكينه فى قلبها، لم يُعد ذالك التشتت، هى تُحب قماح كانت تتمنى تلك الصوره التى كان بها معها قبل قليل، زوج عاشق حنون حتى لو لم يبوح بكلمة عشق لكن يكفيها أن تشعر بذالك وهى بين أحضانه.

بعد لحظات
دخل قماح بصغيرهم أعطاها لـ سلسبيل ثم إنضم لهما بالفراش ساحبً غطاء الفراش عليه تبسم لذالك الصغير الذى كان يبكى قبل لحظات كف عن البكاء حين أعطاه لـها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *