رواية عش العراب(الفصل الثامن والعشرون إلى الحادي والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

فتحت سلسبيل تلك الشمسيه الجلديه وخرجت من المنزل توجهت الى مكان جلوس
حتى أقتربت منه وضعت يدها على كتفهُ قائله بلهفه:
قماح إنت إتجننت قاعد فى الجنينه فى الجو ده مش حاسس بالبرد ولا بالمطره القويه، مش خايف تمرض قوم معايا .

رفع قماح نظره ينظر لوجه سلسبيل رأى بعينيها لهفه عليه، تعجب منها، سلسبيل تتلهف عليه! تخشى عليه من المرض!
نهض مثل المسلوب، وسار معها الى داخل المنزل… منه صعودًا الى شقتهما

دخلا الى غرفة النوم
آتت سلسبيل بمنشفه ووضعتها فوق رأسه تجفف بها تلك مياه المطر، ثم وضعت يدها على وجهه البارد ثم مسكت يديه البارده قائله: وشك وإيدك ساقعين أكيد بردان
هروح أجيبلك غيار ناشف بسرعه لازم تغير هدومك المبلوله دى، لو فضلت عليك أكتر من كده ممكن يجيلك برد.
ذهبت الى دولاب الملابس، وأكملت حديثها:
على ما تغير هدومك أكون عملت له شوربه دافيه تشربها تدفيك شويه.

إستدارت سلسبيل بالملابس سقطت الملابس من يديها وهى تنظر لـ قماح بذهول.
حين رأته يجلس جاثياً على ركبتيه
ليس من هذا فقط بل و قوله الذى قاله بندم: أنا عارف إنى أعتذارى مالوش أهميه عندك،بس أنا آسف
عارف أنى أذيتك كتير، كان نفسى تحسى بيا،سلسبيل أنا أتآلمت كتير فى غيابى عن هنا،كان سهل أضيع ونهايتى تكون على أيد أى بلطجى أو السجن او التحرُر اللى هناك كان ممكن بسهوله يسحبنى وأبقى خاين فى سرير مرات خالى ،أنتِ كنتِ السبب فى نجاتى ورجوعى لهنا، أنا رجعت عشانك يا سلسبيل، قلبى عمره ما دق لـغيرك، بغير لما بلاقى حد يقرب منك، حاولت أدفن حبك فى قلبى وأعيش مع غيرك مقدرتش كنت بحس إنى ناقصنى أهم شئ فى حياتى هو أنتى، حتى لما أتجوزتك كنت بحاول أظهر أنى أنا المُتحكم فى حياتى معاكى، كنت بخاف من قوتك، وبحاول أكسرها دايمًا بعُنفى معاكِ، بس والله مكنتش ببقى سعيد بعدها كنت بحس بالنفور من نفسى…
صدقينى أنا بحبك يا سلسبيل ورجعت لهنا تانى عشان مقدرش أعيش بعيد عنك،كفايه هجر، أرجوكِ سامحيني.

جثت سلسبيل على ساقيها أمام قماح ورفعت وجهه لا تعلم إن كان ما يسيل على وجهه دموع ام أنها بعض قطرات المطر التى كانت عالقه بخصلات شعره..

نظر قماح لعينيها وأعاد قوله، سامحينى يا سلسبيل، والله أنا بحبك ولو عاوزانى أركع تحت رجلك وأطلب الغفران انا مستــــــــــ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *