رواية أولاد الباشا(9_12) بقلم شيماء منير

ضحك محمود بصوت عالٍ وجذبها إليه بخفة وحنان، يضمها إلى صدره بقوة وأبوة صادقة.

محمود: أنا خالك يا بت هتستأذني منه كمان عشان تسلمي عليا ولا إيه؟ دا أنا هحضنك حضن مطارات وسفر عشان وحشاني بجد

تعالت ضحكات الجميع في الغرفة بسببه، بينما اختبأت بنان في حضن خالها بخجل وضحكة رقيقة هربت من شفتيها.

محمود: وحشاني يا بنان.. كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر.. بقا الواد فارس ده يخليني أنزل مخصوص من السفر وأقطع الإجازة عشان أجي أخلص له الموضوع الجميل ده والوردة دي

ضحك فارس ونظر إلى الأرض بقلة حيلة وسعادة تغمر قلبه، بينما سلمت بنان بعد ذلك على نجوى التي احتضنتها بحنان ودعاء بالتوفيق، ثم أشارت لمالك وألقت عليه السلام بخجل وابتسامة هادئة.

جلس الجميع وبدأوا في قراءة الفاتحة.. كانت بنان تنظر إلى الأرض والابتسامة لا تفارق وجهها، بينما كان فارس يتابع حركات يدها وصوت قراءتها الخافت بقلب يكاد يطير فرحاً. واتفقوا في نهاية الجلسة المليئة بالأمل والمشاعر الصادقة أن تكون الخطوبة وكتب الكتاب في نهاية هذا الأسبوع

بقلم شيماء منير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *