رواية طوق نجاتي(1_7)بقلم ابتسام محمود الصيري

قال جملته ثم دخل ريان ركل الكرسي بقدمه بغيظ وهو واقف مستشاط واضع يد بخصره والثانيه يهرش في ذقنه قائلا لزين بأتهام:
– انت تعرف البت دي صح؟ انت وامي مسلطينها عليا!! انتم فكركم لما تحطوها في طريقي بالطريقة دي هتغير وهقع في حبها؟! دي ماتطقش دقيقة.
كان زين يهز رأسه ب نقي حتى قال بخوف:
– وحياة من شد وقطع وقلع الفلنه وتمطع ولا اعرفها اساسا.
أخذ أنفاسه بقوة يفكر ما عليه أن يفعله وجد أن مذاجه قد تعكر بما يكفي سحب سترتة واستعد على الرحيل اوقفه زين الذي كان يشاهده كما يشاهد فيلم:
– رايح فين؟!
– همشي.
– والشغل.
– اجله.
– هو لسه بدأ يا بني ادم انت، اقعد نحط البرنامج.
– زين سابني لأطلع ضيقى كله عليك.
ابتعد ريان قليلا ومد يده يشار على الأوراق، زفر ريان أنفاسه وذهب من أمامه، دخلت رنا من نفس الباب الذي خرج منه بظهرها تتطلعه وهو يمشي كالبركان المتحرك قائله بتعجب:
– ده باينه مشروع فله! ثم اولت وجهها ل زين مكمله بتأكيد:
– فلللله.
رمى زين جميع الأوراق التى بيده على المكتب الخشبي وبصرها وهو يمط شفته للأمام، جلست على المقعد أمامه:
– هتعمل ايه انت كمان؟
– هوزع منديل في الإشارات.
– عارف لو ورد هتكسب اكتر.
رمقها نظرات نارية وقام منسحب حتى لا ينفعل عليها.
وجدت نفسها بمفردها في المكان نظرت بخوف يسارا ويمينا وقامت تركض خلفه في جوف:
– زين زينوووو استنااااني.
★*****★
كان “ريان” داخل سيارته يقودها بسرعة كبيرة، رفع يده اليسرى سحب استكًا يستخدمه ليقيد خصلات شعره جعلها متحررة بالهواء تتطاير بلا اي قيود و يغنى بصوت عالى مع المسجل ودموعه تنهمر على خده بتلقائية وهو يستمع……
رصيد الستر عندك خلص
خلاص السر اهو بيفوح
وكدبك بان وبقى مفضوح
وفرصة سعيدة يالا وروح
صغرت ف عيني حبك نقص ولئبست اللي بينا الكفن
ويالا تعيش بقى وتفتكر هابيعك حتى من غير تمن
ولو كان لسة فيك احساس هاتندم ع اللي ضيعته
ولما تشوف قساوة الناس تقول على حبي ياخسارته
دا كان ف ايديا كنز كبير ياريتني مشيت معاه بضمير ياريتني ماكنت دمرته
ياريتني ماكنت انا خسرته
وشوفلك حد يشبهلك يكون زيك قليل الأصل مريض زيك ومالهوش مصل
ويسيقك بردو نفس الفصل
وانا وعد مني لا افتكرك ولا بالخير ولا بالشر
ولا ل صوت الحنين أتجر
وعندي هاتبقى وقت ومر




