رواية طوق نجاتي(1_7)بقلم ابتسام محمود الصيري

هبط كلامها الذي شجعها أن تقوله عليه كالمطرقة فقال:
– هو أنا قصرت معاكي في حاجة؟
– لا والله ابدا، ده أنا بحسد نفسي أنك في حياتي.

وضع كف يده على خدها بحنان:

– يبقى كلام في الموضوع ده منتهي، لان مش هبقى مطمن عليكى غير هنا، انتى أمانه معايا يا هند.
انهى جملته بتنهيدة وجع وجوف، فزوى فم “هند” بابتسامة إراحة قلبه، ثم قامت متوجه لغرفتها كانت تنتظر اتصال “سيف” لكن تأخر عليها ظلت تفكر كثيرا أن تتصل هي به حتى أن أمسكت هاتفها واتصلت لكن لم يجيبها، القت الهاتف وغضبت بشدة.
★*******★
فتحت “تولاي” عينها على صوت تكبيرات الأذان، قامت دخلت دورة المياة بأعين مغلقه فتحت صنبور المياه اتوضأت، لكنها فتحت بندقيتها عندما غسلت وجهها بالمياه ابتسمت لهذا العاده التي لم تفقدها كما فقدت ذكرتها، خرجت فرشت سجادة الصلاة وصلت بقلب شغوف حتى أنهت صلاتها فتحت نافذتها استنشقت الهواء النقي ونظرت للسماء فكان بدأ الليل ينسحب احتراما لأشعة الشمس الذهبية التي شقت كبد السماء وأحتلت مكانها بقوه حتى تحل كل ما أفسد في الليل كالمرءه العجوز الحكيمة التي تحل كل اخطاء الناس بحكمة ومنطق.
أغلقت “تولاي” نافذتها ولبست ثيابها وحجابها ونزلت تركض بجوار الفيلا بنشاط.
★*******★
أنهت “تولاي” جولتها مع صديقتها “رنا” التي قابلتها وهي تركض وتعجبت فهذا اليوم ينقصه شيء لكن ما هو….؟! انفضت من رأسها التفكير ورفعت المياه على فمها حتى تروي عطشها وعينيها توجهت بتلقائية على الفيلا الذي يقطن بها “ريان” انزلت قارورة المياه وقالت وهي تبتسم:
– يااااا هي غلسته اللي نقصاني، أحمدك يارب أني مصطبحتش بوش الكائن غريب الأطوار.
وبعد ثواني تعجبت أن عربيتة بالداخل فبالتأكيد لم يسهر البارحة بالخارج كعادتة… ضربة رأسها بقوة تعاقبها على فيما تفكر وفي من؟! اخفضت بصرها وتوجهت دخل فيلتها غيرت ثيابها واستلقت على الفراش حتى موعد المقابلة.

★*****★

استيقظ “ريان” من نومه لأول مرة من سنين بدون أن امه تفتح النافذه وتعطي بعض الدروس في القيم والذوق الرفيع والأخلاق الحميدة، وقف بطوله يرجع ظهره للخلف يتمطع وقبل أن يرجع بجسده للأمام سمع صوت ارتطام جسد بقوه على الأرض، هلع من شدة الصوت ركض سريعا لأسفل وجد والدته واقعة على الأرض تتألم، تتنفس الصعداء وزداد عدد ضربات قلبه بخوف ولهفه ومال عليها حملها بين يده ووضعها على الأريكة وبصرها برعب وضعت كف يدها على وجهه تطمئنه:
– أنا كويسة متقلقش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *