رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

خالد : ربت ع كتفه . ايوه ياسليم . فتون حبيبتك . وانت انهردا اثبت حبك ليها و انك تقدر تحميها .
بس انت اثبت ده لنفسك انت . مش ل فتون ولا ليا .
. لانى واثق فيك وعارف قدراتك ايه ؟
وسبحان الله . يمكن الل حصل ده كله خير من ربنا . ب انك تعترف بحبك لفتون . وهي كمان تعترف ومستعده انها تعيش معاك تحت اى ظرف .
.لكن انت كنت شايف نفسك عاجز . ومش هتقدر تحميها ورفضت حبها ليك .
. وحصل انهردا الموقف ده عشان تغير فكرتك الل انت واخدها ع نفسك .
لأ انت مش ضعيف يصحبى ولا عاجز . علاء كان مفتح وشايف كويس اوى . بس هل هو قدر يعمل حاجه قصادك ؟ ابدا . انت دافعت عن حبيبتك بقلبك ببصيرتك . انت مش ناقصك اى حاجه ياسليم عشان تكون طبيعى ..
سليم : بيسمع خالد . وافتكر وهو بيضرب علاء . وهو بيغطى جسمها بالجاكيت . وغمض عينيه واتنهد بتعب وقال أنا تعبان ياخالد . تعبان بجد . ومش عارف اخد قرار .
خالد : تعالى اقعد وسانده وقعدو . قولى ايه الل تعبك حاسس ب ايه . فضفض ل اخوك ..
سليم : رجع راسه لورا . واتكلم بتعب وقال . تعبان من كل حاجه .
.انا فعلا بحب فتون . بحبها اكتر من اى حاجه . ولو خيرونى مابين ارجع اشوف . او اختار فتون . هختارها هي .
. لانها هي النور الل بينور العتمه الل محوطانى . انا اعترفت قدامك انى بحبها . وكان اعتراف صعب عليا جدا . لكن القدر بعت فتون عشان تسمع الاعتراف ده .
.هه ومش بس كده؟ لأ هى كمان اعترفت انها بتحبنى وشاريانى اوى يصحبى .
ساعتها عقلى وقف عند نقطة انى هظلمها وهكون عبء كبير عليها .
ويمكن من عشقي ليها خفت أوافق لان الل بيحب حد بيضحى علشانه . وهي هتضحى بحياتها ومستقبلها عشان سليم يعيش مبسوط .
. حسيت ساعتها انى لو وافقت هكون انانى اوى ومبفكرش غير ف سعادتى وبس .
. لقيت من الافضل اني ابعد . لكن اكتشفت انى كنت غلطان . لأن مفيش واحده هتضحى إلا لو كانت بتحب بجد . ومدام انا كمان بحبها سالت نفسي فين المشكله ؟
واكتشفت المشكله ف ضلمة عينيه .
. تعرف ياخالد . لما فتون خرجت من الشركه . حسيت اني من غير عكاز ! ايوه هي قالتلى انها هتبقى عكازى الل اتسند عليه .
.ومن غبائى رفضت . بس لما بعدت يوم واحد عنى حسيت فعلا بالضلمه . وانى ف مكان عميق تحت الارض ..
.ولما عرفت انها جايه ع الحفله . شوفت ضوء بسيط من الامل . لبست بسرعه ونزلت . قلبى وسمعى كانو بيدورو عليها زى المجنون . ولما وقفت جمبك . حسيت أنفاسها وعديتها . هي فتون حبيبتى .





