رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

سليم : بيصك ع اسنانه . يعنى انتى عايزه الموضوع يعدى كدا عادى . وسحر تفلت بعملتها وكأنها معملتش حاجه . ولا كانت عايزه تدمر حياتك . ده أفعال شياطين وانا مش هسكت . لانى فعلا مش هينفع اسكت واسيب حقك ..
فتون : قامت وقفت قدامه . وقالت كلنا بنغلط . كلنا بنرتكب ذنوب . احنا مش ملايكه ياسليم . احنا بنخطئ يوميا ف حق ربنا وبنقصر ف عبادته . لكن لما نستغفر ونقول سامحنى يارب . ربنا بيسامح وبيغفر وذنوب ملهاش اول من آخر .
. مين احنا عشان منسامحش ونكون بالقساوه دي .انا معاك إن سحر غلطت وكمان علاء . وحسن .
علاء معترفش بغلطه وهياخد جزاءه .
وحسن نص مغيب وسلبى مابيحبش يوصل للحقيقه وكبر دماغه ومشي ورا راحته . وهو ما يفرقش معايا .
.بس سحر اعترفت بغلطها وندمت واتغيرت بجد . ليه نحكم عليها بالاعدام . ليه نطفى النور الل بدء ينور قلبها . كل واحد لازم ياخد فرصه تانيه ويغير من نفسه مدام التغيير ده ف مصلحته ومصلحة الل حواليه . وبعدين سحر أنقذت حياتى مرتين . مره لما طلعت وبعدت عنى علاء . والمره التانيه لما وقفت قدامى وواجهت الموت . يعنى دى مش كفايه لسحر انى اسامحها عليها . لولا ربنا بعت سحر ف الوقت المناسب انا مكنتش اعرف مصيري كان هيبقى ايه ونهايتى ياترى كانت هتبقى عامله ازاى .
. ف حجات صغيره لو سكتنا عنها هتوصل الكل لبر الامان ..
سليم : بيسمعها وغمض عينيه بغيظ كبير . وعايز يقتل سحر وعلاء بايديه . وفتح عينيه وقال . خلصتى ؟ انا مش هسكت ..
فتون : بصت بصدمه . وقالت . استحاله اخليك تعمل كدا . انا شرحتلك كل حاجه علشان تساعدنى وتقف جمبى . بس أنت رفضت …
سليم : زعق هو انتى مش حاسه بحجم الل هما عملوه معاكى انا هدمرهم كلهم .
فتون : بنرفزه ممكن اعرف بصفتك ايه انك تدمر عيله كامله بسببى .؟ هتعمل كل ده ليه ؟ وعشان ايه ياسليم؟
سليم : بينهج بغيظ ولسانه اتلجم. ……….ومردش ع سؤالها ..
فتون : اتوجعت اكتر من سكوته . وكانت تتمنى انه يقولها كلمه تطمنها . كانت متوقعه انه ممكن يعترف ف اللحظه دى حتى لو مش وقتها بس ع الاقل كلمه واحده تتسند عليها . وغمضت عينيها بوجع كبير . وقالت انا قولتلك كل الل عندى . والل انت عايز تعمله اعمله . عايز تفضحنى ف الحاره كلها اتفضل اعمل كدا . بس متنساش انى وثقت فيك .. وسابته وخرجت ..





