رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

خالد : هرش ف قفاه . هي العيله دى محدش يهزر معاها ابدا .. يلا علشان منتاخرش ونكمل كلامنا ف الطريق ..
حنين : بسرعه ركبت ف الكرسي الخلفي .وضحكت بسعاده وبتغيظ ف خالد ..
خالد : صك ع اسنانه بغيظ منها .. لانه منبه عليها تركب جمبه ..
نجلاء : ضحكت بصمت عليهم . وركبت جمب خالد ..
خالد : طول الطريق يغمز ل حنين ويغازلها ف المرايه ..
حنين : من جواها مبسوطه اوى . وإحساس جديد جواها بيكبر يوم عن يوم …
———————-بقلمى مريم نصار
فيلا بدر الدين .
سليم : قاعد وفكر كتيررر جدا . وخايف انها متجيش الشركه تانى ..
. وف نفس الوقت.قرر انه يبعد عنها . وميسالش عليها .عندو صراع نفسي . مابين عايزها ومش عايزها ..
شريف : خبط ع سليم ودخل . وكانت الاوضه عتمه وبيشرب سجاير بشراهه .
شريف : بدهشه . سليم؟ ايه الل انت عامله ف نفسك ده ؟ وانت لسه بهدومك من امبارح؟ مش معقول . مالك كدا مغمقها ليه يعم؟
سليم : بعدم إهتمام . اصلها كانت الوان . حبيت اغمقها ..
شريف : فتح الشباك . وقال انت غريب اوى ياسليم ياخويا . ع رأي والدتك .انا اضحك انت تكشر . ههههه عكس بعض يعنى . قوم بقى علشان تغير هدومك وتنزل . الناس زمانها ع وصول ..
سليم : بخنقه . معلش يا شريف .انا مش هقدر انزل . سبنى لوحدى ارجوك ..
شريف : قعد قدامه . اسمع بقى . عشان أنا جد ومبحبش الدراما كتير .
. انت هتقوم تلبس دلوقتي وهتنزل . ماهو مش معقول يبقى عيد ميلاد فريده حبيبتك . وتزعلها . وكمان خالد كلمنى وجاى ف الطريق مع خطيبته ووالدتها.
سليم : من جواه مخنوق ونفسه يسأل عليها . عايز يسمع صوتها . يوم واحد مايعرفش عنها حاجه وهيتجنن .
. طيب ياترى هتيجى؟ حد عزمها؟ مريم نصار اكيد مش هتيجى . لكن صك ع اسنانه بغيظ مكبت . خلاص انساها ومتفكرش فيها لازم تتأقلم ع حياتك من غيرها ..
شريف : شافه سرحان . وقال بمكر . انا مش عارف طاهر أتأخر كل ده ليه؟ هو بيت فتون بعيد عن هنا ياسليم ؟
سليم : انتبه ووقف هز الكرسي . وقلبه بيدق . يعنى هي جايه !. لكن حاول يبقى ع طبيعته . وقال بجمود . معرفش ..
شريف : اممم تمام ع العموم طاهر بقالو حوالى ساعه ونص . يعنى اكيد مش هيتاخر اكتر من كده .
وسمع صوت عربيه . وقال اهو الناس بدءت تيجى انا نازلهم.. قوم ياسليم بقى البس وظبط نفسك . متزعلش فريده منك تمام ؟





