رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

شريف : قعد بتعب . ابدا . انا لسه مروحتش الشركه . كنت ف المستشفى عند خالى . ورجعت اخد ملف مهم..
فريده : هزت راسها ربنا يشفيه ويعافيه يارب.
شريف : يارب . اذيك يا انسه فتون . وحمدلله ع السلامه .
فتون : اتنهدت بوجع . الله يسلمك يا استاذ شريف ..
شريف : بص ل سليم . وقام بسرعه قعد جمبه . سليم . مال وشك ؟
سليم : بعتاب . مفيش حاجه . شكرا ع سؤالك.
شريف : اتنهد . انا عارف انك زعلان منى . بس والله امبارح اخدت شاور . وريحت ع السرير . وقولت هتصل عليك اطمن . محستش بنفسي من تعب امبارح والحفله وطول اليوم واقف ع رجلى . ولما نزلت الصبح . وبشرب القهوه سألت عليك عزيزه . وقالتلى إنك نايم ف المكتب . وجبت الانسه فتون . قولت طيب كويس الحمدلله .. متزعلش غصب عني
سليم : هز راسه . مفيش حاجه . حصل خير .
فتون : قاعده عينيها ع جرح سليم . وكمان قلقانه . وجواها حجات كتير ملخبطاها..
شريف : نده ع عزيزه . تجيب علبة الإسعافات . وشريف عقم جرح سليم .
فريده : شافت خوف شريف ع سليم . دعت ربها انهم يفضلو يخافو ع بعض ديما ..
المقدم : خرج مع فاطمه . وقعدو ف الليفنج مع الكل . وشريف سلم ع المقدم أحمد .
المقدم : ها يافتون . تحبى تتكلمى هنا ولا ع انفراد ..
فتون : محتاره وتعبانه . ومش عارفه تفكر .
شريف : قام . بعد اذنكم انا رايح الشركه. ودخل المكتب واخد الملف وخرج ..
فتون : ف الليفنج وبدءت تتكلم . ووضحت طبيعة شغلها مع سليم .
وايه سبب إن العربيه راحت ليها الحاره .
. وحكت عن علاء حجات من قبل الحادثه وانه مش سايبها ف حالها ..
.وقالت كل الل حصل امبارح من بعد رجوعها من الحفله.
.عدا كلامها مع سحر بخصوص الفون .
.وكملت بدموع ورعشه . وقالت .كان هيضربنى انا بالمطوه . وقولت خلاص الموت اهون عليا ميت مره من إن حد يلمسنى . وفجاءه سحر وقفت قدامى واطعنت هي . ونزلت ع الأرض. وانا مصدومه ومش عارفه اعمل ايه حسيت ساعتها انى متكتفه .
.وبعدها حسيت بخبطه ع راسي ومحستش بنفسي غير وانا ف بيت غريب وبعدها ………. وقالت ع كل حاجه مع تحفظات تخص سحر . لحد ما سليم جه ينقذها وشافت المطوه . وضربها لعلاء بالازازه ع راسه ……
. وبس حضرتك ده كل الل حصل بالظبط . إنما الكلام الل قال عليه علاء كله كذب ف كذب . دا واحد مفترى . مابيخفش ربنا . وكمان ممكن تسأل عليه أهل الحاره كلها . مفيش حد سلم منه .. علاء ده شيطان . شيطان وحطت وشها بين أيديها وعيطت . وفاطمه قاعده جنبها وضمتها بحب . وبتعيط علشانها .




