رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

حسن : قاطعها . انا عارف . ودلوقتي اتأكدت اكتر انى ظلمتها .
.بس انتى متعرفيش الل حصل وقتها . ولا انا قولتلك ع السبب الحقيقي .. بس بعد الل حصل وشوفته بعنيا اتاكدت إن فتون مش كدا ابدا وبريئه. واكيد حد وقع بينا . وهو علاء الكلب الل عملها مفيش غيرو يعمل كدا .
.بس انا دلوقتي مش ب ايدى حاجه اعملها . خلاص الل حصل حصل وكل شئ قسمه ونصيب . بس الل انا مش هسكت عليه إن علاء الكلب اذاكى . انا مش هسيبه ف حاله ابدا…
سحر : ضميرها بيصرخ وجع . وهزت راسها وبتعيط بصمت . وقررت انها هتقول للكل لانها بعد الل شافته وإن الموت مش بعيد عن اى حد . وشافت الموت بعينيها . مبقتش قادره تسكت وتخبى اكتر من كدا .. وقالت حسن اسمعنى انا لازم اقولك……….
الباب خبط . ودخل زينهم ومراته واهل الحاره جايين يطمنو علي سحر..
حسن : ربت ع ايديها . مش وقت كلام انتى تعبانه . اجليها لبعدين ..
زينهم : سلم ع محمد . وراح عند سحر حمدالله ع سلامتك ياسحر يابنتى..
سحر : بإحباط كبير الله يسلمك ياعم زينهم..
زينهم : انا مش عارف يابنتى من غيرك فتون كان ايه الل حصلها؟
. انتى عرضتى نفسك للخطر والموت وانقذتيها . وبص ل حسن . وقال بتريقه. انتى عملتى الل رجاله بشنبات ماقدروش يعملوه ..
حسن : حس انه يقصده بالكلام ده . وبص بعيد ومتكلمش ..
سحر : مبقتش قادره تتحمل وعيطت انا … ا.انا ..
زينهم : اهدى يابنتى والحمدلله انها جت ع قد كدا . واختك فتون الحمدلله ربنا طمنا عليها…
سحر : غمضت عينيها وسكتت … والكل بيطمن عليها ..
زينهم : خرج من الاوضه . مع الشيخ محمد .
محمد : ايه يازينهم ياخويا . انت متعرفش فتون ف أنهى مستشفى؟
. احنا لازم نروح نشوفها ونطمن عليها .. ماينفعش نسيبها لوحدها كدا .تقول ايه دلوقتي محدش سأل ولا جه دى مهما كان ملهاش حد غيرنا من بعد ربنا.
زينهم : ونعم بالله .. انا عارف كل كلامك ده ياشيخ محمد . بس انا معرفش هي موجوده في أنهى مستشفى . وكمان مش معايه رقم الأستاذ خالد ولا الاستاذ سليم عشان اتصل واعرف . ولما طلعت الصبح اطمن ع الحاجه فاطمه مالقتهاش ف البيت . ولما نزلت سألت ف الحاره. ام سيد قالتلى وهى بتفرش الخضار من النجمه. شافت حنين ووالدتها والحاجه فاطمه ركبو عربيه . وسألتها قالت إنها رايحه ل فتون .. وقولتها ماتعرفيش راحت ليها فين يام سيد . قالت لا والله ياعم زينهم . المهم انها بخير .. وانا جبت الجماعه وجيت ع هنا .


