رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

فاطمه : اتخضت . واتعدلت بسم الله .بنتى ومسكت أيدها وبتمسد ع ضهرها اسم الله عليكى ياقلب أمك . اسم الله عليكى . اعوذ بالله من الشيطان الرجيم . اهدى يانور عيني انتى ف آمان وسليم بخير .
فتون : بتحاول تستوعب . ودموعها نازله . وبصت حواليها .دى اوضة سليم!!! وشافت امها . وقلبها دق ب أمل جديد . وقالت بدموع ماما . مااما انتى جمبى . وحضنتها جامد .
فاطمه : بتعيط . وضمتها بشوق كبير . اااه الحمدلله يارب الف حمد وشكر ليك يارب . انا جمبك ومعاكى يانور عيني . وباست كتفها . وجبينها .. حمدالله ع سلامتك ياعمر فاطمه كله ..
فتون : بتعيط بشهقات . وباست ع ايديها . ماما . اااه ياماما . كنت خايفه عليكى اوى .
فاطمه : متخافيش ياقلب أمك . انا اهو قدامك . الحمد لله انه موجعش قلبى عليكى.
فتون : قلبها دق بخوف. سي . سليم . وبصت ل فاطمه بخوف كبير . سليم فين ياماما . سليييم حصله حاجه .
سليم : فتح الباب بلهفه . فتووون . فتون .
فتون : رفعت راسها . وعينيها متعلقه بيه . وهمست سليم . وقلبها بيدق بسرعه كبيره جدا . ونفسها تجرى عليه وتترمي ف حضنه . وخبت مشاعرها علشان امها .
سليم : دخل وقعد ع طرف السرير . واتكلم بخوف عليها .. فتون اطمنى انا بخير . ومتقلقيش ومتخافيش من اى حاجه . ا.انا . انا معاكى متقلقيش . انتى حاسه بحاجه . جرح راسك بيألمك ؟ طيب جرح جبينك . انتى ما اكلتيش حاجه من امبارح. ولازم تاكلى عشان علاجك ثوانى . وقام وقف وراح عند الباب ..علشان ينادى عزيزه ..
فاطمه : بصت ع سليم . وشافت حب وخوف منه ع بنتها عمرها ما شافته قبل كده . ولهفته وقلقه .. وعينيه بتلمع بحب صافى . وأنه يطمن عليها بخوف ومهتم ب أقل التفاصيل . وشافت جروح وشه زى ما هي .
.وهو الوحيد الل قدر ينقذ بنتها . وهو الوحيد الل ربنا سخرو علشان يوصل ل بنتها .
وبصت ع فتون . الل عينيها فيها ١٠٠ سؤال وسؤال عليه . شافت اشتياق وحب نابع من قلبها . نظرتها ل سليم نظرة أم لابنها . وف عينيها رعب رهيب عليه . وحست ببنتها قد ايه انها ممكن تعانى لو بعدت عن سليم . مريم نصار
.عمرها ما شافت فتون ضعيفه كدا . هو الحب ضعف ؟ لأ الحب وصل بنتى انها تكون زي الطفل الل يستكين ويحس براحه لما يلاقى الامان .. وفاقت ع صوت فتون ..
فتون : جواها خوف مسيطر عليها من الحادثه . وعذرت خوف سليم من الضلمه وإحساسه بالعجز . وف نفس الوقت نفسها تغمض عينيها وترتاح ف حضنه . وشافت جروحه . ولهفته عليها . وقام بسرعه ينده ع عزيزه ودموعها نزلت بصمت . وهمست سليم؟




