رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

فريده : بتعجب . مالك ياخالد . صوتك مش عاجبنى …
خالد : مش عارف يافيرى . كل نحاول نفرح . لازم تحصل حاجه تنسينا فرحتنا . انا بجد تعبت ..
فريده : بقلق . خير ياخالد؟. وايه الل حصل انت قلقتنى ..
خالد : سرح بيفكر . اعمل ايه ؟ اقول لفريده ونفكر ف حل ؟ ولا اسكت . انا مش عارف بجد عايز اساعده بأى طريقه ..
فريده : اله خالد يبنى انت روحت فين؟ . انت كدا بتقلقنى اكتر . قولى ف ايه بالظبط؟
خالد : فاق من أفكاره .انا معاكى .. وقال انا هقولك سليم . اعترف أنه بيحب فتون ..
فريده : شهقت بفرحه . بجد ياخالد . سليم بنفسه الل قال كدا ؟ طيب احكيلى قالك ايه ؟ وازاى اعترف . ده احلى خبر انهردا .
خالد : اهدى يافريده . الل حصل إن سليم …………… .. وقالها ع كل كلام سليم . ورد فعله . ورد فعل فتون ..
فريده : قامت وقفت بصدمه . انت بتقول ايه ياخالد ؟
يعنى سليم بعد ما يعترف انه بيحبها . وفتون تعترف كمان . سليم ابنى يرفضها .
. لااا . لأ سليم ابنى مش طبيعى ابداا . وكملت بدموع .
. انا مش فاهمه هو بيعمل ف نفسه ليه كدا ؟ ليه ديما بيختار أنه يعذب نفسه بأيديه . ليه ديما بيحب يوجع قلبى عليه . بقرارته الغلط ديما .
مره يقرر غلط لما اختار رهف ومش مرتاح معاها وباعته ف الاخر ..
ومره يختار صح . والبنت الل بتحبه بجد ومستعده انها تعمل اى حاجه علشانه . يقرر يرفضها . ليه ياسليم يبنى؟ ليه بتعمل ف نفسك وفيا كدا ليييه؟ وعيطت ..
خالد : نفخ بديق .الله يخليكى بطلى عياط انا بحكيلك عشان نفكر ونوصل لحل .. احنا مش هنسيب سليم وهو بيضيع نفسه . ونتفرج عليه .
فريده : مسحت دموعها .طيب انت بتفكر ف ايه دلوقتي . وياريت يكون عندك فكره ..
خالد : للأسف حاليا دماغى هتنفجر ومش عارف افكر . لكن هلاقى حل إن شاء الله . المهم اهدى انتى وقوليلى كنتى متصله ليه ؟
فريده : بزعل . قالتله ع عيد الميلاد …
خالد : بيسمعها . ومط شفايفه بتفكير . وقال يعنى بكره ف حفله ف الفيلا . أمممم . تمام .
بعد شويه .
سليم : لسه قاعد مكانه بتعب . وغرقان ف افكاره . والباب خبط . ومردش
مي : بتخبط . واستغربت . وفتحت الباب مستر سليم . ممكن ادخل ..
سليم : انتبه . ومسح وشه بايديه . تعالى يا انسه مي .
مي : دخلت . واتخضت . مش شكل المكتب . وكل حاجه كانت موجوده عليه . واقعه ع الأرض . وقالت بتوتر . مستر سليم حضرتك كويس .





