رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

زينهم : اول ما سمع فرح جدا وحمد ربنا . ياما انت كريم يااااارب .افرحي ياحاجه فاطمه .. انا هنزل افرح أهل الحاره . ونزل بسرعه .
.والستات حمدت ربنا وفرحت . واطمنو ع فاطمه . وكل واحد روح بيته ينام . عشان الوقت أتأخر . وكمان والد حنين روح . ونجلاء وحنين رفضوا وهيقعدو مع فاطمه ..
فاطمه : بتعيط وبتحمد ربنا . ومش قادره تقوم تقف ع رجليها من التعب . عايزه تسجد لله شكر . لكن سجدت وهي قاعده وعيطت ودعت كتير ..
حنين : قلبها مشغول ع فتون . لكن فرحت جدا إن سليم ضرب علاء وهو الل أنقذها . وقامت تعمل اكل خفيف ل فاطمه .
———————-بقلمى مريم نصار
ف المستشفى .
خالد : وصل ونزل بسرعه . وفتح باب العربيه . وسليم نزل بحظر . والممرضين شالو فتون .
وده كان مضايق سليم لكن لمصلحتها ونلحقها.
. لكن سليم جمبها وبيحاول يغطيها كويس . وقلبه خايف عليها . وماشي جمب التورول ف المستشفى وخالد بيساعده .
وسليم : طلب اهتمام كبير بالحاله . والدكتوره دخلت بسرعه لما شافت حالة فتون .
سليم : رايح جاي ف الطرقه . ومتوتر .
خالد : واقف وساند ضهرو ع الحيطه . وسرحان ف الل حصل مع فتون . وقال لنفسه . معقول !؟ معقول لسه ف بنات كدا ؟
.دى من شكلها واضح انها عافرت كتير اوى علشان تحمى نفسها وشرفها .!!!
.اومال الل زى سوسو ورهف وغيرهم دول ايه؟ مش بنات بردو ؟ وضحك بسخريه . لا طبعا هما بنات وكل حاجه .
. بس الل زى حنين وفتون . دول يبقو ست البنات . ومهما نبعد عنهم ونغيب . هيخافظو ع نفسهم . واخد نفس عميق وفاق من أفكاره .. وشاف سليم ..رايح جاي وبينفخ ومتوتر جدا .
خالد : قرب منه . اهدى بقى ياسليم الحمدلله انها جت ع قد كدا . وف كام جرح بسيط ف وشك لازم يتعقم تعالى معايا ..
سليم : بتوتر . لأ لأ لأ . انا . انا مش هعمل اى حاجه انا لازم اسمع صوتها الاول . لازم اطمن عليها . خالد هما اتاخرو كدا لييييه ؟ انا هتجنن .
خالد : شاف العشق ف عيون سليم . وابتسم بحب . اهدا ياسليم . دول لسه داخلين مفيش ربع ساعه . وبصراحه بقى لما طاهر قالى انك بتضرب علاء انا فرحت جدا . المهم تعالى اقعد هنا . واحكيلى انت ازاى أنقذت حبيبتك ؟ وخالد اتعمد انه يوضح حقيقة مشاعر سليم اكتر ..
سليم : غمض عينيه واتنهد بتعب . وهمس حبيبتى !..





