رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

فتون : ابتسمت بحب حاضر . اللهم امين يارب . بعد اذنكم . وبصت ل فاطمه يالا ياماما ..
سليم : متغاظ لدرجة الانفجار . وقال من غير تفكير . خاااالد ..
خالد : ايوه ياسليم ..
سليم : وصل طنط فاطمه البيت . وانا هاخد فتون ع المستشفى ..
خالد : خلاص ماشي
فتون : شافت ملامحه. ومعلقتش لان جواها خوف مسيطر عليها وعايزه تلحق سحر بأى طريقه …
فريده : فتون ياحبيبتى . مريم نصار انا عندى فساتين جديده ولسه زى ما هي ماتلبستش . تعالى البسي فستان قبل ما تخرجي ..
فتون : لأ متشكره انا هروح بالاسدال . هو خروج هيأدى الغرض . بعد اذنكم . وخارجه وجمبها حنين سانده فاطمه وكل شويه تبص ل خالد . وهو باصص بعيد. وواضح ع حنين انها مخنوقه اوي .
فريده : راحت ل سليم بسرعه . سليم مالك انت ع طول عصبى كدا .؟ تعالى هعملك حاجه خفيفه تاكلها قبل ما تخرج .
سليم : بغيظ مش عايز اطفح . وسابها وخرج بنرفزه.
فريده : هزت راسها بنفاذ صبر . يارب يهديك ياسليم يبنى ..
خالد : ركب العربيه . وحنين صممت إن فاطمه تركب قدام احتراماً ليها . لكن فاطمه رفضت بشده . وركبت ف الكرسي الخلفي . وحنين ركبت جمب خالد. واتحرك ع الحي وساكت خالص ..
فتون ركبت العربيه . وسليم ركب جنبها ف صمت تام ومضايق منها المفروض أنه سمع كلامها ومقالش للمقدم حاجه . المفروض تشكرنى ع الاقل طيب هي زعلانه ليه دلوقتي؟ . وطاهر اتحرك ع المستشفى .
———————-بقلمى مريم نصار
بعد شويه . ف المستشفى.
طاهر سأل ع اسم سحر محمد وعرف هي فين .
سليم : نزل وكل تفكيرو أنه يرجع حقها ويرفع راسها .
وف نفس الوقت مخنوق من سكوتها . وماشي ف المستشفى وطاهر بيساعده.
فتون : ماشيه جنبه وحاسه بدوخه بسيطه . وقلبها مشغول وبتتمنى إن الموضوع ميكبرش اكتر من كده ..
الشيخ محمد : قاعد مع زينهم ورجالة الحاره . وشاف فتون من بعيد . وقام بسرعه . وقال فتون ؟ زينهم ياخويا هي الل هناك جايه علينا دي فتون ؟
زينهم : قام بيدقق النظر .وشاف سليم وكمان فتون وقال ايوه هي فتون . ياما انت كريم يارب . تعالى ياحج محمد نستقبلها .. وراحو يقابلوها .
فتون : شافت محمد وعيونها لمعت بدموع ..
محمد : من فرحته الكبيره غصب عنه . ضحك بدموع واخد فتون ف حضنه لاول مره .
فتون : غمضت عينيها وعيطت بوجع ع الل بيحصل معاها . وكانت بتتمنى انها تكون ف حضن ابوها .





