رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

خالد : بحب مسك ايدها وباس عليها ..
حنين : بتلعثم ..شدت أيدها بسرعه . اي…ايه ده . لأ لو سمحت .. ما…..
خالد : قاطعها .. مالك ياحنين ؟ يابت دى بوسه ع ايدك بعبر بيها عن حبى ليكى . البنات دى غريبه عايزه كتالوج عشان الواحد يفهمها..
نبيله : والله يافريده هانم انا بعمل الل عليا . كل يوم بروح المستشفى . ونفس الكلام من الدكتور بسمعه . ربنا يتولانا ويرحمنا برحمته.
فريده : ربتت ع ايديها . إن شاء الله يانبيله ياحبيبتى ربنا هيشفيه ويعافيه ..كلنا بندعيله.
نبيله : كله مقدر ومكتوب . هو كان نازل لنصيبه . يلا الحمد لله .. انا هستاذن انا والعيال . انا ف المستشفى من الصبح نفسي اروح ارتاح شويه ..
فريده : ايه ده هتمشي ع طول كدا ؟ انتى لسه جايه . وكمان لسه بدرى والحفله لسه ف أولها ..
نبيله : معلش سامحينى انا تعبانه ومهدود حيلى والله . انا جيت عشان خاطرك انتى . وخفت ع زعلك عندى غالى اوى .
فريده : طيب ياحبيبتى زى ما تحبى الل يهمنى راحتك . بس استنينى هنا ثوانى وراجعه .. وقامت وراحت جابت الظرف وجت . اتفضلي يا نبيله .
نبيله : بحرج . ليه بس يافريده هانم . انتى ع طول خيرك مغرقنى .
فريده : مسكت ايدها وحطت الظرف فيه . امسكى وبلاش غلبه . ده خير ربنا . والاستاذ صلاح من ريحة شريف ابنى . وانتى من غلاوته بالظبط ..
نبيله : اتنهدت وهزت راسها . والله ما عارفه اقولك ايه . ربنا يكرمك ويبعد عنك ولاد الحرام ..
فريده : اللهم امين ..
نبيله : سلمت ع فريده . وشريف . ومشيت هي وولادها .
———————-بقلمى مريم نصار
وبعدها وصل خالد . وسلم ع شريف .وعرفه ع حنين ومامتها . وسلم عليهم ورحب بيهم . ووصلهم عند فريده . وسلمو ع بعض .
خالد : كل سنه وانتي طيبه يا حبيبتي .
فريده : بسعاده وانت طيب ياخالد ياحبيبى.
خالد : بغمزه . عينى عليكى بارده ايه الحلاوه دى يافيرى انتى بتصغري ولا بتكبرى . طيب مش كنتى تقولى قبل ما أخطب حنين ههههه
فريده : هههههههه الواد ده بكاش ياحنين . خلى بالك منه كويس . خلى عينيكى عليه.
حنين : هههههههه متقلقيش ياطنط فريده . انا مرقباه كويس . واى حركه كدا ولا كدا . لا يلومن إلا نفسه ُ . هههه
خالد : بغمزه . وانا اقدر بردو اعسل انت . ده انت الل ف احشائى والله . هههههههههههه




