رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

طبعا سليم . خاف من إن فتون تمشي ومترجعش ع الشركه تانى .. وروح البيت بنخنقه ومردش ع اى حد بيكلمه .
.وحبس نفسه في اوضته ورافض انه يكلم حد . حتى الفون قفله .
. وقاعد طول الوقت ده ع الكرسي الهزاز . وبيعيد احداث اليوم . واعترافه بحبه الصامت اخيرا .
وكمان اعتراف فاتنة قلبه . ومحتار وخايف جدا من اى خطوه ممكن ياخدها . خايف يوافق فتون متتحملش عاجزه ويخسرها للابد
وخايف يرفض . تبعد عنه من دلوقتي .
اما فتون . صلت فرضها . وقعدت ف اوضتها وحاضنه رجليها . ودموعها نازله بصمت . وبتفكر ف سليم . وحبها الل عايز يدفنه بأيديه .
وحنين اتصلت عليها . وقلقت لما سمعت صوتها وسألتها كتير . لكن فتون رفضت انها تتكلم .
وحنين اقترحت عليها أنهم ينزلو يشترو فساتين لحفلة بكره . ولازم يبقو مميزين .
. وفتون بعد تفكير وافقت . وقامت لبست . وخرجت وراحت المول مع حنين ..
خالد : اطمن إن سليم ف البيت . وراح المول لحبيبته . واختار معاها فستان رقيق جدا . وكانو مبسوطين جدا . وف نفس الوقت زعلانين علشان فتون بتشترى بصمت كبير .
حنين : سالت خالد ع فتون. وقالها هاقولك بعدين .
فتون : اختارت فستان باللون الزهرى وكان جميل جدا عليها . وعجب حنين جدا .
خالد : دفع حساب كل طلبات حنين . وكان هيدفع طلبات فتون .
. لكن طبعا فتون رفضت رفض قاطع .
وخالد اخدهم بالعربيه . وعزمهم ع عصير . ووصل فتون اولا . وبعدها حنين . وخالد هزر مع حنين .
. وطول الطريق حكالها ع الل حصل وحنين زعلت جدا عليهم . وخالد وحنين اتفقوا أنهم لازم يساعدوهم بصمت ..
. ووصلها لحد باب البيت . وسلم ع حماه وحماته . ومشي ع طول . وف انتظار مكالمة حنين ..
وجه الليل بوجعه ع سليم وفتون . وتعبو من كمية التفكير . واستسلمو للنوم لأنه ارحم بكتير . ويعتبر هروب من الواقع المرير ..
وعدت الليله ع ابطالنا . منهم الل نايم مبسوط . ومنهم الل نايم حزين جدا ودموعه ع خده ..
———————-بقلمى مريم نصار
تانى يوم .
فيلا بدر الدين ..
شريف : لابس بدله شيك جدا . وبيشرف ع كل حاجه . وشاف فريده . خارجه من المطبخ . وراح عليها . ايه ياست الكل . انتى لسه مالبستيش ؟ وف المطبخ بتعملى إيه؟
فريده : ابتسمت بتمثيل .ابدا اصل عزيزه ف الجنينه. وانا كنت بعمل العصير وبجهزو علشان الضيوف . انا طالعه البس حالا.



