رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

.ولما رامي اتكلم عن فتون . الضوء البسيط اختفى واتحول لبركان .
.كلمتين من واحد ع بنت انا لاشوفتها ولا عارف شكلها . وكنت هتجنن . تخيل بقى انى لو كنت بشوف.
.
تصدق ياخالد الغيره دي طلعت وحشه جدا . بتاكل ف قلب الواحد طول ما هو مالوش اى حق ف الإنسان الل بيغير عليه .
. ولما مشيت من غير ماتقولى حسيت انى عملت فجوه كبيره جدا بينى وبينها وحسيت بالخوف إن الفجوه تكبر واخسر عكازى .
. ولما سمعت بس أنها اتخطفت انا قلبى حصل فيه خوف غير طبيعي . خوف اكبر من الفجوه . ساعتها شوفت الفجوه دى حاجه هينه. بالنسبه لانى ممكن اخسرها أو أنها بتتاذى .
. انا للحظه واحده دعيت ربنا انه يرجعلى بصرى بس لحد ما اوصلها لبر الامان واتعمى تانى . حتى من غير ما اشوفها .
. لكن لقيت جوايا حاجه بتحركنى انى واحد طبيعى . ساعتها افتكرت كلام فتون . مش لازم اكون بشوف عشان اوصل لهدفى . كلامها كله اتكرر من تانى . حسيت بطاقه جوه روحي . ولقيت نفسي بتصرف زي ما انا ع طبيعتى.
ولما قدرت اوصل ل فتون . واترمت ف حضنى وهي مرعوبه وفستانها متقطع وبتترجف . ساعتها فرحت جدا انى اعمى عشان ماشوفهاش وهي بالشكل ده .
.. ايوه انا ضربت علاء . ومستعد أكرر ده الف مره . لكن من غير ما فتون تتأذى .
انا للحظه واحده كنت هخسر البنت الل عشقتها بجد ف لحظة غباء منى وانى شايف نفسي عاجز .
بس لأ انا مش عاجز وقادر احميها . فتون ع يقين ب سليم اكتر من سليم نفسه . انا استحاله اخليها تبعد عنى تانى .. استحاله ..
———————-بقلمى مريم نصار
خالد : بيسمع سليم وفرح جدا إن سليم اخيرا رجع لعقله . وضحك بسعاده . وقال بهزار . ههههه ايه كل ده ياعم سليم . دا انا كنت مفكر انى عاشق ولهان . طلعت جمب احساسك صفر ع الشمال . البت حنين لو سمعت كلامك دلوقتي هتعلقنى وتقولى مش بتقول فيا شعر ليه هههههه…
سليم : اخد نفس عميق واتنهد ومسح وشه بايديه .
الدكتوره : خرجت بسرعه . مين فيكم اسمه سليم ؟
سليم : قام بسرعه. واتحرك مع خالد . وقال بقلق . ا.انا . انا سليم يادكتوره. فتون فاقت؟
الدكتوره : اطمن حضرتك هي فاقت بس بتنادى باسمك بخوف كبير .
.انا طبعا عطتها إبرة مهدئ . بس انا لازم ابلغ الشرطه . لأن واضح جدا ان حد اعتدى عليها .
خالد : بنفاذ صبر . ايوه يا دكتوره كل ده احنا عارفينه والشرطه عندها خبر بالواقعه . ياريت تطمنينا عليها . هي كويسه دلوقتي؟




