رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

خالد : اتصل ع سليم .. مره واتنين .
سليم : فكر ورد عليه وجواه بركان من الغضب . ايوه ياخالد .
خالد : انت فين ياسليم . انا ف الحاره. قولى مكانك فين انت ما ينفعش تكون لوحدك..
سليم : بنرفزه . اسمع ياخالد انا عايزك دلوقتي تطلع ع العنوان ده (—-) حالا ياخالد .
خالد : بعدم فهم . تمام ماشي بس افهم عنوان مين ده . وفتون هناك . قولى ف جديد ..
سليم : غمض عينيه وقلبه موجوع. وقال بصوت مبحوح لأ . لسه موصلتش ليها .
خالد : حس بوجعه واتنهد وقال . سليم إن شاء الله هتوصلها . وانت الل هتنقذ فتون بنفسك. وهي اكيد واثقه انك هتوصل ليها . اجمد يصحبى ..
سليم : فتح عينيه . وقال بجمود . اسمع ياخالد انا دلوقتي ماشي ف الطريق الل مشي منه الكلب علاء .. وده عنوان سواق التوكتك .
واسمه على عاطف . هو الل كان مع الكلب ده وهو الل هيقولنا ع المكان الل نزله فيه .
خالد دى مهمتك . تعرف منه العنوان وتبلغنى . حاول توصل لل اسمه على ده ب اسرع وقت ياخالد . انا لازم الحق فتون . مش لازم يحصلها حاجه . بسررررعه ياخالد ..
خالد : شغل العربيه . وساق بسرعه جنونيه. وبيسمع سليم . وقاله . متقلقش يصحبى . انا هعرف اتعامل . وصدقنى هتلحقها ..
سليم : قفل بإحباط كبير . وغمض عينيه . وافتكر شدة إقناعها ليه ف اى حوار ومناقشه . وافتكر انها بتديه الأمل والتفاؤل واليقين . ورفع راسه لفوق . وقال بصوت موجوع اوى. هي ديما واثقه فيك يارب . وديما بتقول إن بكره احلى واجمل . وديما بتقول انها بتحسن الظن بيك ديما . ومتوكله عليك . يارب فتون غيرتنى . غيرت فيا حجات كتير . نورت طريقى . احفظهالى . احفظهالى يارب . وغمض عينيه واتنهد بوجع كبير . وبعدها افتكر علاء . وصك ع اسنانه بغيظ وأقسم أنه ينتقم منه ومن اى حد يقرب من ملكيته الخاصه.
بعد نص ساعه واكتر .
خالد : اتصل ع سليم .
سليم : رد بسرعه . ايوه ياخالد عرفت هو فين؟
خالد : ايوه ياسليم . وعلي قال ع كل حاجه وهو معايه ف العربيه ورايحين ع مكان علاء .
سليم : قلبه بيدق بسرعه . واتعدل بلهفه . قولى فين المكان .؟
خالد : المكان ف الحى بعد الحاره بمسافة نص ساعه . العنوان (—–) . واسمع ياسليم . استنى متروحش لوحدك . لازم اكون معاك . استنانى يسليم . الووو . الوووو .سليييم ونفخ بديق حقيقي .
.قفل الخط .انا عارف أنه مش هيصبر . غبى ياسليم . وداس بنزين . وعلى جمبه بيتشاهد من سرعة السواقه ..



