رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

خالد : ابتسم بتمثيل . الغي كل المواعيد انهردا . وكمان اتصلى ع مصطفى هوارى . وبلغيه بالمناقصه .. وانتى لو خلصتى شغلك تقدرى تروحي ..
مي : ابتسمت بعفويه . اوكي مستر خالد . تحت امرك . وبصت ل حنين وهزت راسها بابتسامه ..
حنين : ابتسمت بتمثيل . وسابتهم ونزلت ..
خالد : غمض عينيه بتعب . واخد نفس عميق . ونزل وراها . وفتح باب العربيه . اتفضلى .
حنين : ركبت .
خالد : لف وركب . وبيشغل العربيه .
حنين : بصتله . خالد انا مشكتش فيك ..
خالد : بصلها وابتسم بتمثيل. ولا يهمك . واتحرك بالعربيه وساكت طول الطريق ..
———————-بقلمى مريم نصار
فتون : سليم هتعرف تبعد سحر عن القضيه …
سليم : قام وقف بغضب . ده انا هوديهم ف ستين داهيه .
فتون : قامت بزهول . لأ لأ انت مش هتعمل كدا ارجوك ياسليم .
سليم : بغضب انتى عايزه بعد الل انتى قولتيه ده . اسكت ؟ علاء ده لازم يتعدم هو والل اسمها سحر . اما حسن ده حسابه معايه انا . انا لا يمكن اسكت وسحر دى بالذات لازم تتفضح ..
فتون : غمضت عينيها بتعب كبير وقعدت مكانها . وقالت ب انكسار .. انت مفكر لما تعمل كدا؟ انا مش هتأذي . لأ طبعا أنا أول واحده هتتأذي وقبل سحر كمان .
سليم : بنفس الغضب . انتى معملتيش حاجه غلط وايه الل هيأذيكى المفروض انك الضحيه . الل علاء وسحر اتأمرو عليها . وحسن صدق بكل غباء . والفكره جواه موجوده انك ….. وقبض ع أيديه ومكملش..
فتون : بوجع .انت يعنى مفكر لما حسن يعرف هتفرق كتير عندى . انا حسن مايهمنيش . وبعدين اهل الحاره لما يعرفو ساعتها ممكن يتحمسو شويه وتصعب عليهم فتون .
لكن لو قعدو مع نفسهم وكل واحده سلمت نفسها لشيطانها . هتقول مايمكن فعلا فتون عملت كدا . والكلمه الصغيره انهرده . بكره تكبر . ويبقى موضوع الحاره كلها . والناس تصدق وتشك فيا . وسيرتى تبقى ع كل لسان ف الحاره وسمعتى تتبهدل . وكل ده عشان ايه؟ حسن؟ الل مايلزمنيش خطوه واحده لقدام .
. ولا عشان خاطر العند . لأ لأ ياسليم . مش كل حاجه لازم تتعرف . ف حجات من الأفضل اننا نفضل الكتمان فيها . اميتو الباطل بالسكوت عنه . وده مش كلامى . ده كلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ف حجات صغيره ممكن تعمل بلبله ع الفاضى وتوصل الظالم لمكانه أعلى . لكن لما نسكت ده مش ضعف لأ ده حفاظاً عليا وع سمعتى .



