رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

فريده : بدموع . ابدا يبنى مافيش حاجه .
شريف : شاف دموعها . وقرب منها ومسحها بأيديه . ابدا ودموعك نازله ؟ طيب ازاى ممكن تقنعينى؟
فريده : بحيره. بصت ل شريف . انا مابقتش عارفه حاجه . ولا فاهمه حاجه. انت ع طول جد ف كل حاجه بس ومن امبارح حساك متغير ومبسوط وده يفرحنى طبعا. وعايز تراضينى وعملتلى حفله كبيره .
. ومن ناحيه تانيه . سليم الل كان مبسوط وفرحان ورجع للحياه يفرح من تانى . من امبارح حابس نفسه ف اوضته . ومش عايز يكلم حد .
شريف : بعدم فهم . ايه ده؟ . هو سليم لسه فوق . متقلقيش تلاقيه بس مركز ف مشروعه الجديد .. انا هطلع دلوقتي . واخليه يلبس وينزل الضيوف خلاص كلها دقايق ويوصلوا .
فريده : بلهفه وخوف . لأ ياشريف. بلاش الله يخليك يبنى بلاش تطلع ل سليم .
شريف : كشر عينيه هو ايه الل بلاش . ممكن تفهمينى . وسليم حصل معاه حاجه وانتى مخبيا عليا .؟
فريده : حطت ايديها على وشها وعيطت ..
شريف : بدهشه . اله . انتى بتعيطى . ده الموضوع كبير بقى. تعالى . تعالى اقعدى هنا واهدى كدا وفهمينى ..
فريده : قعدت ع الكرسي . وبتمسح دموعها .
شريف : ثانيه واحده هجبلك عصير . وراح ع المطبخ بسرعه .
فريده : بتعيط وخافت شريف يطلع . وسليم يتجنن ويتنرفز .. ونفسها شريف يساعد سليم.
شريف : جه . اتفضلى اشربى العصير ده واهدى كدا وفهمينى كل حاجه ع مهلك .
فريده : هزت راسها لأ يبنى . ماليش نفس..
شريف : لو سمحتى لو بتعتبرينى ابنك اتفضلى اشربى . واهدى . وكل حاجه وليها حل.
فريده : اخدت العصير . وبتشرب . وقالت اسمعنى ياشريف يبنى . انا عارفه انك من زمان ان شخصيتك جاده جدا . ويمكن ده من بعد وفاة والدتك الله يرحمها . وعارفه كمان انك اتولدت ف الفيلا دى . يعنى ماعشتش عيشة الفقرا . لكن انا عشتها . وصدقنى يبنى مش كل الفقرا طماعين . ولا كل الأغنيا ولاد اصول . الدنيا زى ما فيها خير فيها شر . والدنيا وجهين لعمله واحده . يعنى الإنسان هو انسان لكن الظروف هي الل بتحكم عليه . ومش كل الناس طماعه وانانيه ياحبيبى.
شريف : انا مش فاهم ايه كل الكلام الل حضرتك قولتيه ده لزمته ايه ؟ وانا عارف إن الدنيا دى فيها خير وشر . لكن ايه علاقته إنك بتعيطى دلوقتي ..؟
فريده : علاقته إني لما كلمتك عن مشاعر سليم ابنى بفتون . أنت رفضت من البدايه .. رفضت علشان فتون فقيره . رفضت علشان حكمت عليها انها عايزه تنهب ثروة اخوك .





