رواية أحببت بصيرته(ج6) بقلم مريم نصار

فتون : صكت ع أسنانها بغيظ . وبتشد أيدها بقوه . ووطت عضته ف ايدو جامد .
علاء : ساب أيدها بسرعه . اااه يابت الل اااه.
فتون : بغيظ . دُخلت مين يالا . دى هتبقى خرجتك إن شاء الله . اوعى تكون مفكر انك كدا راجل وهتفلت منها . لأ . ده انت وديت نفسك ف ستين داهيه . وعيونها لمعت بدموع . ضربت سحر بالمطوه ويعالم حد لحقها ولا لأ ؟ وكملت بعياط ووجع . وامى ياترى عامله ايه دلوقتى .؟ وبصتله بكره واضح انت نهايتك قربت يابن جابر .
علاء : هههههههههه . اهدا ياحب انتى زعلانه ع سحر .. ههههههههه اااه لو تعرفى سحر دى عملت فيكى ايه . ولا بقى ………
فتون : قاطعته . وزعقت بصوت عالى . اناااا عرفت كل حاجه وشوفت قذارتك بعينى . ومييين السبب ف الل سحر عملته هاااا؟ سحر عمرها ما كانت هتوصل للخبث ده من غير شيطان خبيث ذيك .. انت لو كنت راجل من البدايه ونصحتها مكنتش وصلت للمرحله دى ؟ كل الل حصل وكل الل هي وصلت ليه بسببك انت ياعلاء . لأنك شيطان . لا تعرف يعنى ايه صح ولا غلط . ولا تعرف يعنى ايه حلال وحرام ..انت اييييه يا اخى جبرووووت . مفيش عندك احساس وقلب . الل بيمشي ف عروقك ده اييييه؟ مفيش عندك خوف من ربنا ؟ مش عارف اخرت طريقك ده اييييه؟ انت مابتسمعش ولا بتشوف بعينك ايه الل بيحصل لامثالك . وايه النهايه الل مستنياكم يا اما القتل يا الحبس ؟ انت مفكر انى مقطوعه من شجره . مفكر انى موارييش رجاله . لااااااااااااااء فووووق يابن جابر . فوووق . رجالة الحاره كلها دلوقتى قالبه الدنيا عليك . وهيوصلولك . ولو كنت ف بطن أمك .. اعقل كدا وفكر . وانفد بجلدك وانقذ نفسك . بدال ماتتحبس ف جريمتين كفايه عليك جريمه واحده . وهات المفتاح ده خلينى امشي من هنا ؟ وزعقت .. هااااات المفتاااااح عايزه اطمن ع امي وسحر ..
علاء : بيسمعها . وعينيه ع شعرها وكتفها بشهوه . وانتبه أنه عمل جريمه . وقال جواه يعنى انا كدا كدا هتسجن . ودى فرصتك ياعلاء . عيش الليله الل انت مستنيها من سنين . فتون قدامك اهي مستنى ايه تانى . ومحدش هيعرف مكانك هنا . يلاااا مستنى اييييه فتون اهي .
فتون : خلصت كلامها وبتنهج بنرفزه . وراسها بتألمها . وحطت أيدها ع راسها من الخلف . وبصت ع علاء . شافت نظراته ليها . ومن جواها خافت اكتر . ونزلت أيدها ببطء . وبصت ع الكنبه وكان مفروش عليه مفرش . وبسرعه شدت المفرش . وغطت بيه ضهرها و كتفها وشعرها . وجواها خوف غير طبيعي .




