رواية تحديته فأوقعت نفسي(16_الأخير) بقلم أية فؤاد

**************************************

جلس برفقة عمر في السيارة غير مستوعب ما أخبرته به والدتها ،،،شذا لديها مشاكل نفسية ،،، تجعلها تشعر أن كل من حولها يضطهدها ومع أي ذرة إهتمام تفسرها خطئ ،،، عائلتها المسكينة عانت الكثير بسببها ،،، حتي عملها هذا لم يوافقو عليه إلا بعلم طبيبها الذي أخبرهم انها بدئت تستجيب للعلاج بصورة ملحوظه ومن الممكن إختلاطها بالأخرين يساعدها بشدة ،،، لم يستطيع إخبار والدتها بشيء إكتفا فقط أن يعلمها أنه سيأتيها بنسخة شريط لترى كل شيء قامت به ،،، أردف إليه عمر بحيرة قائلآ “”” هتعمل إيه يا حسام ،،، دي إنسانة مريضه يعني كل ده خارج وعيها ،،،،، ضحك حسام بقوة وهو طرق بيده علي المقود بقوة متذكر صورة تالا أمامه ظل هكذا حتي أدمعت عينه ،، لتتحول دموعه إلي صرخات وهو يقول بحرقة “”” تالا كانت هتروح مني بسببها ،، هي السبب ،، بحث حوله عن هاتفه ليطمئن عليها ،، تذكر أنه لم يحضره منها ،،، أراد العودة مرة ثانيه لإحضاره ولكن عمر اشار إليه بكفه يمنعه من الذهاب وهو يعطيه هاتفه ليستخدمه ،،، ليتكفل هو بإحضاره حتي يمنع أي إحتكاك ،،،،ضغط رقمها سريعآ يحفظه عن ظهر قلب ،،، ثواني قليلة أتاه صوتها المحبب ،، فأردف إليها يطمئن عليها بشوق ،،، صمتت قليلآ وكأنها تستجمع كلماتها المناسبة ،، لتردف بعدها بصوت خافت “”” حسام تعالي حالآ أنا عيزاك ،،،، أغلق الهاتف وهو يعلم مقصدها ،، لكنه يفضل إختبارها هل ستثق به أم ستهاجمه كالعادة ،،، جلس ينتظر عمر وهو يدعي أن تخيب ظنه ،،، هو يقدر موقفها ولكنه يتمني الثقه منها ،،،،وجد عمر يعطيه كل مقتنياته التي أحضرها وهو يخبره رحيله للمنزل ،،، حاول الإعتذار له بشدة عما حدث ولكنه كان متفهم لدرجة أخجلت حسام بدون قصد ،،،،،،

دلف حسام إلي غرفتها وهو ينتظر ثورتها أو سيل إتهماتها إليه ،،لكنها فاجئته بإبتسامتها الصادقة وهي تطلب من والدتها جلوسهم بمفردهم ،،لم يتوقع أن تكون تالا بتلك الصورة المتفهمه ،،، جلس يقص عليها كل شيء براحة كبيرة ،،، لم يجدها متعنته في تصديقه بل وجدها تدعمه بقوة وكأنها علي يقين قوي بصدقه ،،، مال أمامها بعد أن أنهي ما بينهم من حديث وهو يخبرها بحب “”” تالا أنا كنت عايز أقول لعمي إني عايز نقصر الخطوبة دي ونتجوز علي طول ،،، أدارت وجهها عنه وهي تشعر بخجل من كلماته الصريحه ،،، أحاط وجهها بكفيه وهو يقول “”تالا أنا عايزك جمبي كل الوقت ،، بقيت بخاف عليكي من نفسك حتي ،،، نظرت إليه وهي تشعر بنبضات قلبها تتزايد بقوة ،،،غمز بطرف عينه إليها قائلآ بتلاعب “” ثم حبيبتي عايزه تتغذا وأنا شاكك في الأكل عند عمي وعايز…. قطع حديثه دخول عمه وهو يقول بصوت أجش “”” وماله بقا الأكل عند عمك ،،،، إبتعد سريعآ عنها وهو يبرر مقصده قائلآ “”” لا أبدآ مليان خير وبركة بس أنا كنت بقول إني عايز أدوق أكلها في البيت عندي ،،، ضحك عمه عليه هيئته المرتبكة ليردف إليه قائلآ بمزاح “”” لاء وأنا بعد إلي شفته ماينفعش أطول الخطوبة اكثر من كدا ،،، إقترب حسام منها أكثر وهو يقول بمزاح “”” طب أبوسها بقا ياعمي علشان تخلي الدخله بكره ،،، نهره بصوت مرتفع ألا يفعل وهو يشعر بالفرحة من صميم قلبه لرؤية إبنته بصحة جيدة وبرفقة من يحبها ويعلم قيمتها جيدآ ،،،،،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *