رواية تحديته فأوقعت نفسي(16_الأخير) بقلم أية فؤاد

***********************************

وقف حسام أمام غرفتها ينتظر خروج الطبيبة من الداخل ،، بعد أن أقام ثورة كبيرة ،، عندما شاهد طبيب يتقدم منها ليقوم بفحصها ،، تقدم منه يدفعه بقوة حتي أنه طرحه أرضآ ،، إستدعو الأمن سريعآ له ،، ولكنه لم يكترث لأمرهم ،، بل ظل يصرخ كالمجنون وبقوة أن لن يقترب منها أي رجل ،، فتقدمت تلك الطبيبة بعد أن كانت تتابع المشهد من بعيد ،، تبلغه أنها هي من ستقوم بالكشف عليها ،، ظنت أنه زوجها في البداية ،، ولكنها علمت من إستمارتها أنها فتاة ،، فلتفتت إليه تحدجه بغرابة تسأله عن قرابته إليها ،، فأخبرها أنها خطيبته ،إقتربت علي الفور تطلب منه الخروج من الغرفة بهدوء ،، وقف ينتظرأمام غرفتها خروج الطبيبة من الداخل ،، يزفر بغضب مع كل دقيقة تمر ،،، يؤنب تالا علي إهمالها لنفسها ،، ويؤنب نفسه لأنه كان ينوي أن يعاقبها أكثر من ذلك ،،، يا إلاهي كلما أردت عقابها أجدها تقتلني خوفآ عليها ،،، دقائق قليلة مرت عليه كساعات ،، وجد الطبيبة تخرج من الداخل وهي تملي علي الممرضة بعض الإرشادات ،،شعر أنها أطالت الحديث معها وهو لا يستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ،، فهتف بها بعصبية “” ما تقولي بقا هي عندها إيه ،،،،،، إتسعت حدقتها بزهول وهي تراه يعنفها بهذه الطريقة الغير أدامية ،، كانت الممرضة هي من تفوهت بصوت مرتفع إليه قائلة””” إحترم حضرتك المكان الي واقف فيه ثم دا يعتبر تعدي علي موظف أثناء تأديت عمله وأنا ممكن أندهلك الأمن دلوقتي ،، أوقفتها الطبيبة بيدها قائلة “”ماتنديش علي حد انا مقدره خوف الأستاذ ،، حضرتك ما تخفش هو مجرد ضغط مرتفع مع قلة تغذية ،،، وأنا كنت ببلغ الممرضة المحاليل إلي المفروض تركبها ليها،،، شعر أنها أحرجته بأدب ،، فأردف بندم”” أنا أسف بجد بس قلقي و،،، أشارت بكفها تخبره تفهمها للأمر ولكن عليه التحكم في نفسه أكثر من ذلك ،، لتخبره بعدها أنه يمكنه الدلوف إليها ليطمئن عليها ،،، وما أن نطقت بكلماتها حتي وجدته يمر من جوارها كطلقة نارية مشتعلة ،،،،، هزت رئسها تضحك علي تاثير الحب علي القلوب…

وجدها ممده أمامه ،، وجهها الشاحب لا يزال يقلقه بشدة ،، ولكن لا يهم سيهتم بها بنفسه وإن كان عليه ملازمتها ،،، أعادا الفكرة بعقلة مرة ثانية وهو يضحك بشدة ،،، عليه ملازمتها ،،، فأردف بصوت هامس وكأنه يبلغ نفسه بقراره ،، لن أدعكي بعيدآ عني أكثر من ذلك ،،، جلس بجوارها يمرريده علي خصلات شعرها الناعمة ،، تذكر أن عمه ممكن الممكن أن يكون عاد للمنزل عليه الإتصال به ليطمئنه ،، أخذ يبحث عن هاتفه ولكنه لم يجده تذكر أنه تركه مع بقيت أغراضه بمكتبه…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *