رواية تحديته فأوقعت نفسي(16_الأخير) بقلم أية فؤاد

************************************

إلتقطتت هاتفها وهي ترى كمية الرسائل المنبعثة من هاتف حسام إليها ،،، وضعت يدها علي قلبها وهي تبتسم ،فرحه للغاية ومتشوقة ،، أيعقل أن يكون هو من أرسل إليها هذه الرسائل كلها ليصالحها ،، لم تستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ،، فضغطت تفتحها ،، ثواني قليلة وقع الهاتف من يدها علي الأرض وهي خلفة ،، تصرخ بحالة مريبة ، أفزعت كل من بالمنزل

الفصل الحادي والعشرون ….

أسأت لنفسي قبل أن أسيئ إليك انت لي وأنا أعشق أن أكون ملك ،، خطت بلا تفكير وكأن جسدها محكوم بقلبها لا عقلها تريد أن تصفح له عما تخفيه بين ثنايا قلبها ،، لاحظ إياد إندفاعها خلفه ،فسحبها سريعآ بإتجاهه وهو يشير لها بيده الأخرى لتتبعه بصمت،، إقترب طارق منها يضع يده الملطخة بالطين علي وجهها،، وجلت من فعلته فالتفتت تفرغ به كل غضبها المكبوت لم تتحكم بجسدها وهي تدفعه للخف ،،كادت أن تصرخ بوجهه ، ولكنه باغتها سريعآ وهو يضع يده علي ثرغها ،، قائلآ لها بصوت خافت “””وطي صوتك هتكشفيهم وأشار بيده يوضح لها بهمس”” الطين ده علشان لما نقرب نبقي مخفيين وسط الشجر ،، أومئت له برأسها موافقه ،، فبتعد عنها وهو يحدجها بنظرات تحذيرية ،، أشار لها بيده أن تتبعه هي وإياد ،،تقدمو ببطئ خلفهم دون أن ينبثو بحرف واحد فقط إشارات بعضها معقد لم تفهم والأخر كان بسيط يشرح نفسه ،، إنبطحت علي الأرض بالقرب منهم وهي تحتضن الس\لاح بين يديها ،، عقلها وتفكيرها كله متركز بشيء واحد ،، أن يعود لها سيف سريعآ لتطمئن عليه ،، وتعوضه عن كل شيء ،،

لم يكن بالسهل عليه أن يتركها مع طارق الذي اصبح خصم له ،،ولكن شيء أهون من شيء ،، هو أخطئ وعليه تحمل نتيجة أخطائه ،، الغيره أعمته في البداية وجعلته يصطحبها معه في هذه المهمة ،، لن يجعلها تعميه مرة ثانية وسيتحمل القليل ،،كان البناء الذي أمامه متكون من طابقين مما سهل عليه المهمة قليلآ كما أن هذا الوقت بأمر الله سيكون الأنسب لبدء الإقتحام ،، نظر لساعة يده الرقمية ليتابع الوقت ليبدئ بالتسلل للداخل ،، لاحظ إلتفات الراجل الواقف في الحراسة وكأنه يستعد لشيء ما ،، فتأهب بمكانه بقوة مشيرآ لرجاله بالتأهب وملازمة أماكنهم ،، دقائق قليلة وجده يواليهم ظهره وكانه يستعد للرحيل ،، فأشار بيده سريعآ لهم ليتبعوه ،،ثواني معدودة كان قد زحف السياج الشوكي ليقفز بعدها علي الحائط المقابل له يتسلقه بخفة ،برغم الاسلحة الثقيلة التي بحوزته ،، دلف للداخل من فتحت نافذة صغيرة ،وخلفه خالد وأيمن،، وقف كل منهما علي حياد مقابل الأخروايمن خلفهم يمشي القرفصاء ،، كل خطوة تسبقها نظرات سريعة وإشارات يوجهو بعضهم البعض بها،، أما هشام إلتزم مكانه بالمنتصف يراقب الأجواء بعيدآ عنهم وبجواره أحمد لبراعتهم الشديدة في القنص من بعد وبالطبع يحميهم إياد وطارق ،، كانو قد فتحو غرفتين ووجدوهم خاليتين وساعدهم علي ذلك أصوات الرجال الصادره المرتفعة الصادرة من الطابق الأرضي،، لم يتبقى أمامهم سوى غرفة واحدة فقط أمام الدرج ،، ومن المرجح أن تكون الرهينة بها ،، أوقفهم عنها أصوات همهمات صادرة علي الدرج ،،أشار سيف لخالد أنهم سيتعاملون بأيديهم لن يستخدمو أسلحة ،، أشار له بيده علامة الموافقة ليشير بدوره لأيمن هو الأخر ، فأومئ إليه سريعآ ،،وقفوثلاثتهم علي أهبة الإستعداد ،،تقدم الأخرين بإتجاههم غافلين عن وجودهم كانو شخصين قويين البنية مسلحين بأسلحة بيضاء ،تقدم سيف وخلفه خالد سريعآ يباغتوهم بهجوم مفاجئ لإربكاهم ولكي لا يدعو لهم فرصة للدفاع عن انفسهم ،، فقط ضربة خلف عنقهم جعلتهم يفقدون الوعي سريعآ سحبهم خلف بعضهم في أحد الغرف الفارغة ليقومو بتكبيلهم سريعآ ،، أرادا أيمن أن يجهز عليهم ولكن إشارة واحدة من سيف هي من أوقفته ،، ولج للخارج متجه للغرفة الاخيرة وهم خلفه ،، وقف بالجوار وخلفه خالد وبالمقابل أيمن ،، ليقوم بفتح الباب مرة واحدة وهم خالفه ،،، تسمر سيف مكانه غير مستوعب ما أمامه ،، لا يعقل ان تكون هي الرهينة ،،،،!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *