رواية تحديته فأوقعت نفسي(16_الأخير) بقلم أية فؤاد

************************************
لا يمكن أن يكون من الطبيعي هذا الأمر ،،، نهوضه من النوم ليجيب إتصال ما ،، ليأتي بعدها يريد إرتداء ملابسه والذهاب في الحال ،،، وقفت أمامه تمنعه من الخروج من الغرفة غير مبالية بأصواتهم التي من الممكن توقض صغيرها ،، زفر عمر بتعب قائلآ””” ريماس مافيش وقت دي حالة طارئة ولازم ألحقها ،،، لم تتزحزح من مكانها بل إقتربت منه تمارس عليه سحرها ودلالها ليستسلم لها قائلة بدلال “” أنا بفضل طول الوقت لواحدي ،أنا نسيت إني متزوجه يا عمر خليك معايا وخلي اي حد من زمايلك ينوب مكانك،،، هذا القلب الذي لا يهدء عن حبها كاد أن يجعله أن يتراجع عن قراره ولكن المسؤلية تحتم عليه أن يغفى قليلآ عن رغبته ،، فأردف إليها قائلآ بوله “”” ياريت كانت حاله في المستشفي ،، لكن دي والدة سكرتيرة أخوكي حسام ،، هي إلي كلمتني وقالت ليا إن حسام هو إلي إداها رقمي علشان أساعدها ،، أومئت إليه بحزن تتمني بقائه معها تشعر أن هناك شيء سيء سيحدث ،، تغاضت عن شعورها وإستعاذت بربها من الشيطان ،،لتردف له بهدوء “”ربنا معاك حبيبي ويوفقك يارب ،،،،، لمح نظراتها الحزينه فقترب منها يحدجها بشوق قائلآ بإهتمام “”أوعدك حبيبتي إني مش هتأخر عليكي ،، إحنا لسه بدري وهكلمهم في المستشفي أخد أجازه من الشغل النهارده ،،إبتسمت بعفوية متغاضية عن اي شيء يكفيها أنه سيبقى طيلة اليوم معها كما وعدها …
***********************************************
برقة عينه بخوف علي إبنته المستلقية علي الأرض أمامه وهي تصرخ بقوة من قلبها ،، حاولت والدتها أن تفيقها من صدمتها أو تقوم بتهدئتها ،، ولكنها لا تستجيب وكانها بعالم اخر ،، سحب هاتفها الملقي علي الأرض ليتصل بالإسعاف سريعآ ،، ضغط علي المنتصف يلغي أي برامج مفتوحة ليقوم بعدها باإجراء الإتصال ،،، خمسة عشر دقيقة كانت قد أتت عربة الإسعاف،، حقنوها بمحلول مخدر ليستطيعو حملها بسهولة،، وصلو بها إلي المشفى ،، كانت نفس الطبيبة لا زالت موجودة ،، ظنت أن ضغطها إرتفع مرة ثانية فهرعت إليها سريعآ لتسعفها ،، ولكن بعد الكشف عليها إتضح لها أنها مصابة بإنهيار عصبي حاد ،، أوضحت لوالديها خطورت حالتها النفسية ،، وأرشدت الممرضة بما عليها فعله ،، إتجه والدها للخارج يحاول الإتصال بحسام ليخبره ما حدث ،، ولكن لم تاتيه إجابة ،، عاود الإتصال علي إبراهيم الذي أجابه سريعآ ،،، فقص عليه ما حدث بإختصار شديد ،، فأخبره إبراهيم أنه سيخبر حسام وسيأتون إليهم في الحال ،،،،




