رواية تحديته فأوقعت نفسي(16_الأخير) بقلم أية فؤاد

أردف بجدية قائلآ لهم “”المهمه لا زالت مبهمة المعالم ،، كل الي متحدد لينا إن في طيارة هيليكوبتر هيتم بيها نقلنا للموقع ،، وعلي جهاز المعلومات الخاص بينا هيتم إبلغنا بالمعلومات أول بأول ،،وعايز السبع وحوش يبقوا موجدين معايا ، ليهتف بعدها بصوت قوي محفز “”” يلا يا وحوش البر والبحر عيزين بأمر الله مهمتنا تتم علي خير الكل يستعد هنا بعد نص ساعة ،،،،،، إنصرفوا سريعآ من أمامه يتسابقوا ليكونو علي أتم الإستعداد في الوقت المحدد …
وقف أمام باب غرفتها لا يعلم لما يشعر بهذا القلق تجاهها ، مالذي عليه فعله ليطمئن قلبه ،، لا يستطيع حتي إرسالها الي بيتها لحين عودته ،، هو لايأمن ذهابها بمفردها ولا مع أحد غيره ،،، وجودك يأكل قلبي ببطء ،، وجودك يعتصر روحي خوفآ عليكي ،، أين أضعكي لأكون مرتاح البال ،، فتح باب غرفتها ليجدها لم تغلقه بالمفتاح كما أمرها ،، إستشاط بغيض مقترب منها وهو يعقد عزمه علي ما فكر به ، ولكنه لا يجد بديلآ عنه الأن ،،،،، في بدء الأمر ظنت أنها تحلم ،ولكنها تيقنت أنها حقيقة عندما وجدت نفسها تسحب من علي سريرها بقوة لتقع ارضآ ،،، وصوته يصدح بالغرفة قائلآ “”” يلا يا أبلة خمس دقائق أرجع تكوني واقفه صاحيه قدامي ….
الفصل السابع عشر ….
لا تدع القرأة تلهيك عن ذكر الله… سبحان ربي العظيم وبحمده ….
دلف إلي مكتبه سريعآ ليلتقط سماعة هاتفه يضغط علي ارقام أصبح يحفظها عن ظهر قلب … لم يأتيه الإجابة أول مرة فعاود كرته مرة ثانية …يترقب بتوتر مضي الوقت عليه ،كل دقيقة لها ثمنها بالنسبة له ،صوت بداخله يخبره أنه يرمي بنفسه بالمخاطر لم يكن بتلك التهور الإندفاع من قبل … معها يشعر وكأنه شخص أخر بهوية مختلفة ،،،نقيضه له بكل شيء …ومع ذلك لا يظل علي إصراره …. أتاه صوته أخيرآ بادله التحيه بأسرع ما يمكن ،، ليخبره بعدها مباشرة دون أي مقدمات “”أنا عندي مهمة دلوقتي إن شاء الله وبصراحه مش قادر أسيب رودينه لواحدها هنا ،، وللأسف معنديش وقت إني أجيبها ،،أتاه صوت أبراهيم برعب قائلآ “”للأسف يا سيف مش هاينفع أوافق علي إلي بتفكر فيه يا إبني صدقني صعب ،،أردف إليه سريعآ وبثقة واضحه قائلآ “”حتي وإن قولت لحضرتك إن روحي فداها …ثواني قليلة مرت في صمت ارهقت سيف بشدة ،، ليأتي له صوت إبراهيم يقول بحزم “”خالي بالك منها يا إبني ….أغلق الخط يدعو الله بكل قلبه إليهم ،،،شعر بحركة خافته في الغرفة خلفه إستدار سريعآ ليجد أن حسام هو من يجلس بغرفة الضيوف ،،، زهل من تواجده بهذا الوقت بهذه الصورة ليس من عادته الجلوس لوقت متأخر ،،إقترب منه ليطمئن عليه ،فوجده يجلس لا يحرك ساكنآ وكأنه بعالم أخر،، أردف إليه بصوت عاطوف قائلآ””في إيه يا حسام طمني عليك يا إبني مش عادتك …صوت أبيه القريب له جعله يستفيق من شروده …نظر إليه بغرابة وكأنه يستفهم منه ما قاله …علم مقصده فأردف إليه بجدية كنت بقول ليك ما لك طمني عليك قاعد كدا ليه؟ نظر لوالده بحب وأردف إليه بجدية ليطمئنه ،، أبدآ يا والدي شوية مشاكل في الشغل ،، هي الساعة كام دلوقتي ،،نظر إبراهيم إليه وإلي هاتفه المضاء بجواره غير مقتنع بإجابة إبنه ولكنه لم يشئ أن يضغط عليه فأردف بهدوء “” الساعه 4 الفجر ،،،، وضع يده علي فمه وهو يتثائب ليقول بعدها بوهن “” ياااه أنا ماحسيتش بالوقت وانا قاعد ،، هقوم أصلي وأنام ،،،،،،،،،،،، ربت إبراهيم علي ذراعه قائلآ “”ربنا يريح بالك يا إبني أنا بقا سبقتك وهقوم أنام ……….هذا الألم الذي يعتمر بقلبه ،،هذه النار التي تحرقه بسببها ،،لن يجعل الأمر يمضي بسهولة كما فعل من قبل ،أضاء هاتفه بجواره مرة ثانية حتي بات لا يعلم عدد الرسائل التي بعثتها له ،لكنه لم ولن يفتحها سيجعلها تحترق بنفس النار التي يحترق بها …….
**************************
حاول ان يفتح باب شقته ظنآ منه أنها تغط في نوم عميق،، سكون و هدوء المكان جعله يشعر بالفرح لأجلها ،، تأنيب نفسه لم يتركه ولو للحظة واحدة ،،تمني لو كان يستطيع مساعدتها بمسؤلية الطفل اكثر من ذلك ولكنه دائمآ مشغول ،،حتي اليوم منذ ان تركها بالصباح لم يستطيع حتي ان يتصل بها ليطمئن عليهم ،،وها هوا يأتي إليها قبل مع شقشقة صباح اليوم التالي ….
حاول أن يمشي علي أطراف أصابعه وهو يدلف إلي غرفته ،، ليفاجئ بها وهي جالسة تحمل طفلهم بين يديها ،،،تحارب عينيها علي ان تخونها ويستسلموا للنوم ،،،غصة مملؤة بالأسف إعتصرت قلبه ،،،،،،،، ركض إليها غير مبالي بالصوت الذي يصدره وهو يخطو أرض غرفته ،،حمل الطفل من بين يدييها ليجعلها تستلقي وترتاح قليلآ ،دقائق قليلة صوت رنين هاتفها الذي صدح بالغرفة هوا من تكفل بمهمهة إيقاظها وإيقاظ الطفل ….زفر بقوة وهو يراها تستقيم بمكانها جالسة نظرت إليه وهو يحمل الطفل ،،وإلتفتت مرة ثانية لترى من المتصل ،،ضغطت مجيبة لتردف إليها بصوت ناعس “””تالا خير يارب في حاجه حبيبتي…..صوت شهقاتها الباكية جعل ريماس ترتعد خوفآ بمكانها لتسألها مرة ثانية بخوف “” في إيه طمنيني حصل حاجه لحد ….حاولت ان تلتقط أنفاسها لتستطيع إجابتها”” حسام مش بيرد عليه ،،،، قفزت ريماس مكانها تناشدها بخوف يأكل قلبها أن تكمل حديثها “”كملي ارجوكي حسام جراله حاجه ،،،،،،،،،صمتت تالا قليلآ لتجيبها بيأس “”زعلان مني يا ريماس …… زفرت بعنف وكأنها أزلت جبل عن قلبها لتجلس مرة ثانية علي حافة السرير قائلة بحنق “” منك لله يا تالا كنتي هتوقفي قلبي ،،،وإيه المشكلة لما تزعلو من بعض هي هتبقا اول ولا أخر مرة ……لم تجيبها صوت شهقاتها المتتالية هي فقط المتحدثة بالنيابة عنها ….هتفت ريماس تنهرها علي حالتها تلك ،،،،لتجيبها أخيرآ بصوت ضعيف قائلة “””انا قلبي واجعني أنا بجد بحبه ياريت تكلميه يا ريماس، او خلي أبيه عمر يكلمه هو بيحبه وبيقتنع بكلامه ارجوكي أنا حسا إني بموت ،،،،،،،،،،،،شعرت بالألم في صوتها فلتفتت لعمر تريد مشورته وجدته يحدجها بقلق يترقب إجابتها ،،،فاردفت إليها بحنان قائلة”” خلاص إطمني حبيبتي هخليه يروح له بكره ويكلمه بس إهدي إنتي …….. إستدارت إليه بعد ان أنهت حديثها معها ،،، لتطمئن عليه وجدته يضع الطفل في سريره الخاص ،،ليقترب إليها بعدها يحاوطها بين زراعيه بحنان قائلآ لها بصوت خافت “” حسام وتالا زعلانين مع بعض وعيزاني اروح لحسام بكره أصالحهم علي بعض صح،،،،،اومئت برئسها إليه ،، إستطرد حديثه قائلآ بثقة “”متقلقيش إن شاء الله هيتصلحو مع بعض ،،ثم لازم يتخانقو علشان علاقتهم تكبر مع بعض …. سحبت نفسها من بين يديه تحدجه بغضب قائلة “””طب تعالي أتشاكل معاك علشان علاقتنا تكبر أكثر ،،،،،،،أشار بيديه ينفي حديثه قائﻵ بضحك “”دي نظرية فاشلة هو في أحلي من الصلح … إقتربت من أذنه تهمس بشيء جعله يقفز مكانه ليسحابها خلفه قائلآ “”””مش كنتي تقولي من بدري دأنتي ليكي واحشه والله تعالي معايا ،،،،
***************************
مكثت مكانها لاتستطيع النوم وليس لديها الجهد الكافي لتبقي مستيقظة ،،،، تشعر بالغضب من الطريقة التي ايقظها بها ،،، همجي متوحش مغرور لا يتحلي بأقل أساليب الادب ،،،لتردف بخفوت قائلة بسخرية “””خمس دقائق ألاقيكي جاهز وأديني قاعده بقالي يجي ربع ساعه ولا حس ولا خبر هي تزنيبة وخلاص كل ساعة بشكل لما زهقتني ،،،،، وكأنها تستدعي عاصفة ،،،، دلف غرفتها يلهث بصعوبة يحدجها بقوة قائلآ “””اللبس ده تلبسيه حالآ يلا ،،، إلتقطت الملابس تتفحصها ببطئ ،،،فهتف بها بعصبية قولتلك حالآ ،،،إستقامت سريعآ تحتضن الملابس ناظره إليه بخجل ،،،،،علم مقصد نظراتها فستدار يواليها ظهره يأمرها بحده “”””يلا خلصي مافيش وقت عايز أضبط الهدوم عليكي وأحطلك حاجات مش هينفع أضبطها معاكي قدام الفرقة ،،،،لم يسمع أي صوت فهدر بقوة أكبر بها ليسمع بعدها حفيف ملابسها وهي تخلعها ،،،،شعر بأنفاسه تعلو وكأنها تحارب نبضات قلبه كلاهما في حرب ،،، ومن المجني عليه سواه لم يستطيع الإنتظار أكثر فخطا خارج الغرفة وهو يأمرها ان تسرع وتعطيه إشارة عند إنتهائها ،،،،،زفرت انفاسها براحة من هذا الضغط الذي يفرضه عليها ،،،،ثواني قليله وأبلغته بإنتهائها ،،،،وقف أمامها يضبط لها ملابسها ،، ليضع بعدها بعض الاسلحة النارية والبيضاء الصغيرة بأماكن معينة يحفظها عن ظهر قلب ،،،،،وقف يطالعها قليلآ بتملك بعد إنتهائه ليردف إليها بصوت اجش “””خطواتي هي خطواتك إنتي معايا مش مع حد تاني إنسي الفريق كله مفهوم ،،،، سلبت إرادتها أمام نظراته المتملكة ،، دفئ صوته جعلها تريد أن تقفز بين يديها ليحتويها طيلة الوقت لتردف إليه ببساطة وتلقائيه”””مفهوم ،،،،،،،،،،،،،،،، يلا بينا كان هو من قالها بعد أن شعر بدفئ الأجواء بينهم فأرادا ان ينهي كل شيء سريعآ لديه وقت محدد للإنطلاق …..دهشو جميعآ من وجود رودينه معهم ولكنهم لم يستطيعوا سؤاله ،،، هو قائدهم ولا بد أن لديه أسبابه ،،إجتمعو جميعآ خلفه يصلون ركعتين قبل أن يعتلو طائرة الهيليكوبتر ……دقائق معدودة كانت قد حلقة بهم في السماء جميعهم لا يعلموا متي وأين موقع هبوطهم ؟؟؟؟ ساعة كاملة بعد التحليق بالجو وجدو إشارة جديده تأتيهم عن طريق جهاز الإرسال الخاص بسيف “”””موقع الهبوط ********* أرقام مختلفة لم تفهم منها رودي اي شيء لم تكن تبالي بالأمر حتي ،،،يكفيها أنها بجواره الأن ،،،،،، وجدته يقف بعدها بدقائق معدوده يهتف بينهم بصوت حاد جهزين يا رجالة ،،،،،أشارو جميعآ بيديهم علامة الموافقة ،،،،، عقدت مابين حاجبيها لما التعجل لا يزالو محلقين في الجو لتجدهم يسطفوا خلف بعظهم يرتدو حقيبة صغيرة علي ظهرهم وزعانف تخص السباحة بقدمهم ليقفزو من الطائرة واحد تلو الأخر ،،،،،شهقت برعب غير مستوعبه ما يحدث ،،،،ثواني معدوده أصبحت اطرافها باردة بشدة لتردف إليه بتوتر قائلة “”””إيه إلي بيحصل ده ،،،، مش مفروض الطيارة تقف الأول ،،،،،وكأنها تحدث نفسها بالفعل هو لا يسمعها بسبب صوت المروحيه المرتفع ،،،، رفع يديه يضع لها سماعه علي اذنها فتضح لها صوته يستفهم منها “” أول مرة ليكي صح ،،،،،،،، لا تعلم مقصده ،،،لكنها في الحقيقة كل شيء غريب عليها فأومئت برئسها إليه ،،،وجدته يسحبها إليه يوقفها أمامه يجعلها ترتدي هي الأخرى زعنفة بقدمها ،،أدارها بعدها يوقفها بالقرب منه لترتدي شيء ما أسود اللون وجدت نفسها ملتصقة به بشدة ومربوطه معه بنفس الرداء ،،،هذا القرب جعلها تطمئن قليلآ لا وقت للخجل سوف تقفز من طائرة محلقه بالهواء الأن،،،لتجد صوته يصدح في سماعة أذنها يأمرها بقوة “””سيبي جسمك ومتشديش أعصابك مفهوم ،،،،،،،هزت رئسها بالموافقة لا تستطيع التفوه بكلمة واحده ،،،،،أحمق ليس بيدي شيء لأفعله الأن سوا المضي خلفك ،،،،،،،،،أخذت تدعي (الله) بقوة أن يقويها ويحفظها ويحفظه إقترب من باب الطائرة وجدة أن سطح مياه البحر يغطي المنطقة بأكملها ،،،،تسارعت نبضات قلبها لتصرخ بعدها بشدة قائلة “”””مافيش أرض ما فيش أرض هنموت يخربيت شطانك ،،،روحني بسرعة لصوت وألم الناس عليك إبتسامة بسيطة منه أخر شيء تتذكره من تواجدها علي ظهر الطائرة ،،،،،،لتجد نفسها معه يحلقون في الهواء دون أن يفتح المظلة الخاصة به كالأخرين الذين يسبقوهم ضلت تصرخ بشدة ظنآ منها أنها معطلة لا تعمل ،،،،لتجده يمد يده اخيرآ وكأنه يسحب شيء من الحقيبة التي يرتديها ،،،،ليرتدو بقوة في الهواء إثر فتح مظلته الهوائية ثواني قليلة إرتطمو بعدها بمياه البحر خلفهم مظلات تحمل معدات خاصة بهم ،،،،، شعرت بجسدها متيبث من شدة صدمتها مما جعلها تسحب نفسها وتسحبه معها بسبب إرتباطهم ببعض بقوة للأسفل ،،حاول أن يفيقها من صدمتها ولكنها لم تستجيب له ،،،سحبها بقوته معه لسطح الماء ليصفحها علي وجهها بشدة ،،،، صعقتها من فعلته غطت علي صعقت هبوطها من هذا الإرتفاع لتردف إليه بألم “””سيف ،،،،،سؤال واحد منه كان الفيصل بينهم “””بتعرفي تعومي ؟؟؟ أردفت إليه بثقة أخيرآ وجدت شيء تتمكن منه قائلة “”طبعآ ،،،،،،،مد يده يفك الحزام الرابط بينهم ليحدجها بقسوة وهو يسحبها معه بتجاه المعدات الطائفة بالقرب منهم ،،،،،،،،، لم يكن أمامه سوا هذه الطريقة ليرجع لها صوابها ،،،كان من الممكن ان تؤذي نفسها بحماقتها ،،،، أخذ يقنع نفسه فعلته 1ليس علي تأنيب نفسي خوفي عليكي هو من يحركني ،،،،،ربط أحد الأحبال المربوطة بكتفه كما فعل الباقين إلا هي ظلت تطفو مكانها تشعر بالخوف لم تمر بمثل هذا ابصواب1لموقف من قبل ،،،،تدعي الله بقلبها أن يكونو علي علم بموقعهم وإلا ماتو وسط هذا البحر دون أن يعثر عليهم أحد ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يسحبوا معداتهم وهي بجواره شعرت بالهبوط من ثقل المياه المالحه علي قلبها ،،،، ظلت تقاوم وهي تعوم بجوارهم تحاول بكل قوتها مجارتهم ،،،حمدت ربها أنها تستطيع السباحة وإلا كانت في خبر كان الأن ،،،،ولكنها مع ذلك لاتستطيع المواصلة أكثر من ذلك جسدها بدء يفقد طاقته تريد حقآ الإستلقاء الأن لتمنح جسدها بعض الراحة ،،،،،،،،،،
يعلم الأن أنه قسي عليها بشدة عندما أمرها بإنضمامها معه ،،،،، يعلم أنها تقاوم بكل قوتها لتواصل السباحة معهم ،،،،عنف نفسه بقوة ويراها بالقرب منه تضرب سطح المياه بضعف ،،،، أشار إليها بيديه لتقترب منه ،،،،، مسك يديها يربطهم حول عنقه يأمرها بصمت أن تتشبس به ليسبح بها وهي علي ظهره ،،،،،،،،،كلما إقتربت حرقت أنفاسي أزلت ألامي ،،،أنت كالمسكن بعد الألم ،،،تصمت كل أهاتي بقربك لتعلو فقط إبتساماتي ،،،،إحتضنته بقوة وكأنها تحاول أن تحفر له ليصبح بين قلبها ،،،،،شعر بدفئ قربها منه ،،،،ألم يقولو من القلب للقلب رسول ،،،،هو يشعر بهذا النبض الذي يضرب ضهره بقوة وكأنها تعلن حبها له لو مدت يديها قليلآ لشعرت بنبضات قلبي تصرخ بإسمها هي أيضآ …….
أردف إليها بصوت خافت “” إنتي كويسه مرتاحه كدا !!! أجابته بدلال “””قوي ،،،لتقرب وجهها بالقرب من عنقه قائلة بهمس “”بجد شكرآ ،،،،،،،غاص بها في المياه هذه النبرة المدللة وقربها ،،،،،أشعلت جسده برغم كل المياه التي تغمره إلا انها تستطيع أن تشعل نيرانها بسهولة ،،،،،،،،،، ضمته بقوة خوفآ من الوقوع ،،ظلو علي حالتهم فترة طويلة ،،،، حتي وجدته يمسك يدها ليطفوا بشكل طولي في المياه يشير للباقي بحركات علمت أنهم فهمو مقصده لتجده يقترب منها قائلآ لها “”” فاكره قولتلك إيه في الموقع ،،،،،شعرت أن الأجواء تصبح أخطر فأجابته متلعثمه “”” ل. لا لاء ،،،،،،،،،سحبها من مرفقها قائلآ بحده خافته “””رودينه خطوتك هي خطوتي مالكيش دعوه بحد من الفريق خليكي علي طول قدام عيني ،،،،أومئت برئسها ،،،،فأردف إليها بتحذير “”””رودي كلامي واضح ياريت تنفذيه ،،،،،،،،،،،،،زفرت بخوف قائلة “”””صدقني فهمت،،،، أنا مش عايزه أبقا مع حد غيرك أصلآ ،،،،،،،،،،،ياريت إنت بس ما تبعدش عني ،،،،،،،، أعادها لوضعها السابق مرة ثانية ليسبحوا لمدة نصف ساعة لتتضح لهم اليابسة أخيرآ ……..
***************
دلف لغرفة سكرتيرته يسأل عن وجوده ،،،،أردفت إليه بإهتمام حضرتك علي موعد معاه قبل كدا ،،،،،إبتسم بعفوية لتظهر غمازته التي تزيده جازبية ووسامة قائلآ “””قولي له دكتور عمر بس …….ظلت تحدجه ببلاهة وسامته تجذب أي انثي ليس هي فقط …. إستفاقت علي نفسها ووقفتها البلهاء ،،،،دلفت للداخل لتبلغه ثواني قليلة عادت بعدها تمنحه الإذن للدخول … إستقام من مكانه يفتح زراعيه يرحب به بحفاوة هذه أول مرة يقوم عمر بزيارته بمكتبه ،،،،،،، جلس أمامه يطلب له مشروبه المفضل شاي بالنعناع ،،،، إنتظر أن يبادر حسام بالحديث فهو لا يعلم سر ذيارته ،،،نظر إليه عمر قائلآ بوضوح “”” حسام انا ليا عندك طلب ياريت متخذلنيش فيه ،،،، عقد ما بين حاجبيه متعجب ما الطلب الذي ممكن أن يطلبه منه عمر فأردف إليه بصدق “””” إنت تأمر يا عمر إنت أخ ،،،،،،،، تالا ،،ما ان نطق عمر إسمها حتي تبدلت ملامح حسام للجدية قائلآ بوضوح هو الأخر لينهي أي حديث “”” أرجوك يا عمر ،،،،، طرقات علي الباب تبعها دلوف شذا تحمل الصينية عليها كوبين من الشاي ،،، ليكمل عمر حديثه غير مبالي بوجودها قائلآ بجدية “”” حسام إنت بتحبها ،،،،،، توقفت مكانها كالصنم تنتظر إجابته ،،،، ليأتي صوته محمل بلوعة الحب قائلآ “”” فوق ما كنت ممكن أتخيل ،،،،،،،،، صدمت كلماته جعلت الصينية ترتجف بين يديها معلنه عن وقوفها أو إستراقها للسمع ،،، إستدار إليها حسام يحدجها بقسوة ،،، رجفتها الأن أعلمته بوضوح خطتها ،،،، صغيرته وقعت بين أنياب عسقلة (أنثي الذئب ) متمرسة بجدارة تعلم كيف تتلاعب بفريستها بكل سهولة ،،،،، فأدرف إليها قائلآ بحدة “””إتفضلي علي مكتبك يا أبله ،،،،،،،،أنهي حديثه مع عمر علي وعد منه بأن يتصل بها لينهي الخلاف بينهم ……..


