رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

سليم : قبض ع ايديه بغضب كبير . وحاسس بالعجز . وكمان عارف إن خالد اكيد هيزعل ..
فتون : شافت رد فعل خالد . وفهمت إن ف حاجه حصلت اكبر من كدا . وجريت وراه . استنى بس ياخالد . لو سمحت استنى .
خالد : مردش . وبيركب العربيه .
فتون وقفت قدام العربيه . استنى ياخالد ..
خالد : مسح وشه بايديه بنفاذ صبر . ابعدى يافتون . خلينى امشي من هنا . انا مش عايز مساعده من حد ..
فتون : بسرعه .فتحت باب العربيه . وركبت جمبه وسابت الباب مفتوح . وقالت ممكن تهدى كدا وتوحد الله . انت عايز تزعل حنين مننا ولا ايه؟
خالد : اتنهد بتعب وقال لا إله إلا الله . انا مش عايز ازعل حد من حد .
فتون : طيب ممكن متزعلش مني ولا من تطفلى انت قولت قبل كده انى اختك . انا عايزه اعرف مالك؟ واوعى تقول زعلان من سليم. انت جاى شايط من قبلها . ممكن تهدى وتحكى لأختك . وكل مشكله وليها حل .؟
خالد : غمض عينيه بوجع . وقالها ابويا رفض أنه يجي معايا . ومش موافق ع حنين . ابويا باعنى يافتون . وضحك بكسره . وسليم باعنى . انا كنت مفكر ان ابويا هيفرح لما يشوفنى مبسوط . وكنت فاكر إن سليم هيقولى حالا هلبس واجى معاك يصحبى انا مش هسيبك تروح لوحدك ..
فتون : زعلت علشانه . وقالت بس انت مقولتش ل سليم ع كل ده ؟ سليم لو عرف اكيد كان هيجى معاك من غير ما تطلب. صدقنى .
خالد : بصلها . مش لازم احكى وأقول يافتون .؟
المفروض من غير ما اقول . وطلبى سهل مش صعب اوى كدا . واخد نفس عميق وقال . انا مش محتاج لحد . انا من أنهردا مش عايز حد غير حنين وبس ..
فتون : محتاره تلطف ازاى بين خالد وسليم . وقالت بهزار . يسلام يعنى انت عايز حنين وبس . واختك زحلقتها كدا . هههههههه..
خالد : ابتسم بتمثيل لا طبعا أنا مقدرش اقول كدا . دى حنين تقتلنى . دى بتحبك اكتر منى ..
فتون : اممم هنكدب اهو . ماشي . اسمعنى بجد ياخالد . سليم انت لازم تعذرو .
انت عارف الظروف الل بيمر بيها . وانا متاكده إن سليم خايف يواجهه العالم الخارجى . وكمان رافض يرجع الشركه زى ما انت عارف ..
يعنى سليم مخرجش بره باب الفيلا دى من شهور كتيره . وحابس نفسه . تفتكر ده سهل عليه.؟
. بص ياخالد ؟ بص ع سليم واقف مخنوق ازاى ؟ وهو شايف نفسه أنه عاجز تماما . حاسس أنه مبقاش ليه أى دور ف الحياه . وده احساس طبيعى لأى حد دخل ف الضلمه بعد النور …





