رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

. وفتح ليا الشركه الل بدءت اعملها من جديد. وساعدنى كتير انى ابعد عن البنات . بس مكنتش بقدر .
.كنت ضايع بجد واتعودت انى خلاص هبقى كدا طول عمري . لانى لا هفكر اتجوز ولا عمرى هحب ..
لكن اقسملك ياحنين من بعد حادثة سليم . وبعد ما قابلتك مالمستش اى واحده ولا هفكر اعمل كدا تانى .
وقررت انى ابعد عن الطريق ده ..
حنين . انا عايز ابدء من جديد . عايز أحقق الل اتحرمت منه معاكى انتى . عايز اكون خالد جديد …وده مش هيحصل الل لما تكونى معايه
———————-بقلمى مريم نصار
حنين : بتسمع خالد ف الاول . واتاثرت بكلامه . ودموعها نزلت ع الظروف الل عاشها .
.وزعلت من ابوه رغم أنها متعرفوش .
.وعيطت بصمت وحزن كبير جدا عليه . وجواها قررت انها مش هتتخلى عنه . ولازم تقف جمبه . وهتعترف هي كمان بحبها ليه !
..لكن رفعت عينيها بصدمه كبيره جدا . خااالد؟ علاقه؟
.خالد كان ع علاقه مع بنات ؟ لأ لأ . انا اكيد سمعت غلط !
. وبعدها اتاكدت انها سمعت صح . وإن خالد لمس بنات وف الحرام . جسمها كله بيترعش . وقامت وقفت وكانت هتقع ف الميا .
خالد : شاف دموع حنين ومتحملهاش . ومن جواه قلقان من النتيجه .
. وشافها .وقام بسرعه . وشدها من أيدها قبل ما تقع . وكانت كلها ف حضنه . وخالد ف اللحظه دي . أتأكد انه عمرو ما حضن اى بنت غيرها بالإحساس ده . ولا الخوف ده .. وقال بقلق . حنين انتى كويسه؟
حنين : بتعيط . وخرجت من حضنه بسرعه . وبعدت عنه بكام خطوه . وقالت أنا لازم امشي حالا ..
خالد : قلبه دق بخوف . وقال حنين ..انتى هتفكرى مش كدا ؟
حنين : قرفانه منه . وبصت بعيد . وقالت أنا لازم امشي ..
خالد : بكبرياء . زى ما تحبى . وقال بتحذير .. وع فكره انا هستنى ردك عليا وانهردا .
وكمل بغضب .. انا كان ممكن اخبى عليكى ومكنتيش هتعرفى عنى حاجه . لكن انا حبيتك بجد . وعايز ابدء معاكى من جديد . وفكرى برحتك . تمام … اتفضلى .
حنين : من غير ما تبصله . جريت بدموع من قدامه ..
خالد : مسح وشه بايديه بغضب . ووقع التربيزه والكراسي ع الأرض …
———————-بقلمى مريم نصار
ف مكتب سليم ..
فتون : استريحت شويه بعد نقاش طويل بينها وبين سليم .. وبعدها بتشرح ل سليم بكل تركيز . وماسكه ايدو وبتعلمو تجميع الحروف لكلمات . وجواها احتياج كبير ل سليم ..



