رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

خالد : قام بخنقه .. وقعد قصاد سليم . ومضي ع العقد هو وسليم .
———————-بقلمى مريم نصار
فتون . طول الطريق تهدى حنين . وحنين مصدومه وكل شويه تعيط ع حبها الل انتهى قبل ما يبدء.
فتون : قبل ما تركب العربيه . شافت خالد واقف بعيد . وشكت إن خالد ورا زعل حنين بالشكل ده .. وفضلت تسألها كتير .
حنين قالتلها لما نروح .
. وبعد ما وصلو البيت .
فتون . اطمنت ع فاطمه . وكانت نايمه شويه . وسابتها نايمه .
واخدت حنين الاوضه . وقفلو ع نفسهم . وبعد ضغط من فتون .
حنين : اترمت في حضنها وعيطت . وقالت كل حاجه لفتون . واعترفت بحبها ل خالد من اول مره شافته فيه . وحكت حقيقة خالد كلها . وقررت انها تسيبه ..
فتون : طلعتها من حضنها . ومسحت دموع حنين . وقالت .
. تبقى هبله لو اتخليتى عن خالد . خالد بما أنه اعترف بحاجه كبيره زى دى قدامك . يبقى بجد بيحبك .
. وبعدين ياحنين . خالد قالك ع حقيقة ابوه . يعنى بزمتك انتى مستنيه ايه من خالد بعد ما الاب
رماه ومسالش فيه؟ ومكانش رقيب ع افعال ابنه؟
. خالد كان ف سن خطر . كان عايز اهتمام ورعايه . رعايه لانه اتحرم من أمه . وكمان لانه وحيد . المفروض ابوه كان اخدو ف حضنه وطبطب عليه . يراقب تصرفاته .
. مفيش مانع انه يتجوز . لكن مش ع حساب سعادته يدمر ابنه .
. خالد ضحية اب انانى . ضحية صُحاب فاشلين .. والمصيبه الأكبر . إن ابوه جابله شقه يعيش فيها لوحده !
.. يعنى بيقوله انا بساعدك أنك تدمر نفسك اكتر .
ولولا ربنا بعت سليم ل خالد .كان زمان خالد مُشرد ف الشوارع .
. انا معاكى انه غلط . خالد كان ممكن يسيطر ع نفسه .
. لكن مش كل الناس عندها الخوف من ربنا ف المقام الأول .
ف ناس بتعمل الغلط . وهما عارفين أنه غلط ومش فارق معاهم . ودى الكارثه ف حق نفسهم . وعذابهم هيبقى مضاعف .
. لكن بما إن خالد عايز يفوق . واعترفلك وعايز يقرب من ربنا . ويبدء من جديد .
. وانتى بتحبيه يبقى لازم تديله فرصه . وانتى لازم تقفى جمبه . وتاخدى بايده للطريق الصحيح .
. ومتنسيش موقف خالد يوم علاء ما اتكلم ف حقى .
.هل لو خالد ده كان وحش من جواه . كان وقف جمبى . كان وقف جمب سليم ف ازمته؟
. وكمان الراجل قالك انه هيطلب ايدك ع طول . انتى بس وافقى .
. وخلى فترة الخطوبه طويله شويه وشوفى هيتغير فعلا ولا لأ .؟
. اديله فرصه ياحنين يتغير . فكرى ع مهلك وردي عليه . وشوفى قلبك هيقولك ايه؟.





