رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

وفون فتون رن .. وكان حسين ..
فتون : قالت ل سليم ثوانى . وردت . ايوه يا حسين ؟
سليم : طبعا أول ما سمع اسم حسين . اتخنق جداااااا .
فتون : لا انا خلصت خلاص . ايوه تمام . لالا انت اتصلت ف ميعادك بالظبط ..
سليم : بيسمع وصك ع اسنانه بغيظ مكبت . وساكت .
فتون : يعنى قدامك ١٠ دقايق .. خلاص تمام اوى انت تعالى. وانا اكون جهزت حاجتى واطلعلك ع طول . ماشي . يلا مع السلامه .. وقفلو ..
سليم : بيحرك صوابع ايدو بتوتر ع طرف المكتب .
وفتون مش فاهمه سبب تغيرو المفاجئ ده .. ولكن قالت .وهي بتلم حاجتها ف الشنطه .
.
. احم تمام كدا يا استاذ سليم . احنا خلصنا اكتر من جلسه انهارده ف يوم واحد . وياريت متنساش تكتب اسمك وكاملا 50 مره زى ما اتفقنا .. وانا بستاذن منك لانى اتاخرت ويدوبك لازم امشي . وجواها رافض انها تمشي .
سليم : نفخ بديق مكبت . وهز راسه ومتكلمش .
فتون : بعدم فهم من تصرفه . وزعلت لانها مش جايه بكره .. وقالت . استاذن انا . واتحركت خطوه ..
سليم : ف اللاوعى . هو مين حسين ده ؟
فتون : لفت ضهرها ليه . وبتعجب قالت نعم ؟ ليه ؟
سليم : صك ع اسنانه بغيظ مكبت ولعن نفسه . وقال بتمثيل . ابدا مجرد سؤال . اصل فريده قالت انك معندكيش اخ . ف اكيد ده خطيبك مش كدا ؟
فتون : برفض قاطع . لأ لأ خطيبى ايه ؟ لأ ده واحد جارنا وعارفاه كويس اوى . وخاطب وعندو تاكسي شغال عليه . ف اتفقت معاه انه يجبنى هنا ويرجع ياخدنى . انا بتهايلى اديتلك خليفه عن الموضوع ده ..
سليم : قلبه دق بسعاده كبيره . وابتسم بحب كبير . وقال والله يعنى حسين ده خاطب ؟ قصدى تمام تمام . احم وكويس إنك بتروحي مع حد تعرفيه . امان بردو . وا .. وامسكى بقى اشربى العصير ده . ولا هتزعلى عزيزه منك . ههههه ..
فتون : حست ببلاها . ومش فاهمه حاجه . لكن لما شافت ضحكته نسيت كل حاجه . واخدت كوباية العصير بحرج . وشربت شويه صغيره . واستاذنت وخرجت ..
سليم : واقف في نص الاوضه . وحاسس بسعاده كبيره وهرش ف قفاه . لانه مستغرب نفسه . وليه هو مبسوط كدا ..
فتون : خرجت من المكتب . وفريده اتحايلت عليها كتير تقعد تتغدا معاهم . لكن فتون رفضت بشده وكانت مكسوفه اوى .
.وخرجت من الفيلا . وهي مبسوطه جدااا . ومش عارفه ايه السبب في كل الأمل والتفاؤل الل جواها ده ..



