رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

. صحابى ف المدرسه بدؤ يعلمونى شُرب السجاير . وكنت ف الاول خايف وبرفض لكن معاملة ابويا ليا كانت بتجبرنى انى اشرب . وشربت وشويه شويه حجات تانيه غير السجاير .. وبعدت تماما عن سليم . لكن سليم ديما كان بيحاول . ومفقدش فيا الامل .
.وعدت الايام والسنين . ولما كبرت ودخلت الجامعه بالعافيه . ابويا كان بيخاف ع مراته منى . ههههههههه . وطلبها منى صريحه انى اسيب الفيلا وابعد وجابلى شقه . الل انا قاعد فيها حاليا وقالى مصروفك هيوصلك .
. ف اليوم ده ثورت عليه . ومكنتش واعي انا بقول ايه ؟ وكسرت كل حاجه حواليا . وقولت كل حاجه كانت جوايا . وقولتله ابنك بيضيع . انا بشرب سجاير . وباخد برشام . ابنك محتاجك . انا مكنتش كدا .
. زعق فيا . وقال انت بقيت صايع ومتلزمنيش .. ف اللحظه دي كنت هتهجم عليه .
. لكن سليم دخل ف الوقت المناسب . وشدنى من ايدى . وخدنى ع بيته . وكنت منهار . وجابلى دكتور .
. وفريده خدتنى ف حضنها . وبعد فتره اتحسنت وابويا ف الوقت ده مسالش عليا .
. روحت الفيلا عندو اخد هدومي وكل حاجتى وسليم رفض انى اروح لوحدى .
.ولقيته عامل حفله كبيره اوى بيحتفل بحمل مراته .. وحسيت ساعتها انى يتيم .
.وقدام كل الناس ابويا خدنى ف حضنه .. تمثيل يعنى … عشان مركزه وشكله قدام رجال الأعمال . وانا ابتسمت بتمثيل . وسلمت ع الضيوف . وباركت ل مراته .
. وشوفت سليم . بيتكلم بعيد ف التليفون . وسبته وخرجت بره الفيلا .
. وكنت حاسس ان ف حبل حوالين رقبتى . وحاسس أن مفيش هوا حواليا .
.وكنت ضايع وتايهه . وبدءت مرحلة الضياع .
. ولقيت بنت جت وقفت قدامى واتكلمت معايا وانا مردتش عليها . شدتنى من ايدى واخدتنى معاها ف العربيه .
. وانا ساكت ومش عارف افكر ولا عارف رايح ع فين .
.وبعدها طلعت معاها شقتها . وكنت مسلوب الاراده تماما . بفكر ف ابويا الل استغنى عنى . بفكر انه بيحتفل علشان طفل لسه مخرجش للنور . وابنه ف الجامعه واقف قدامه .
. وفوقت بعدها لقيت نفسي مع البنت دى . وخدتنى ف طريقها .
.وبعد كده اتعودت امشي ف الطريق ده . لأن زي ما قولتلك مافيش رقابه .
. لا اب يدور ع ابنه . ولا حتى يسأل عليه . ولا ياخد بايده للطريق الصحيح .
. هو سليم الوحيد الل كان ف ضهرى . وفضل ورايا لحد ما بطلت البرشام . والشرب .





