رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

حنين : بحرج . اممم ..
خالد : اممم . طيب يناسبك . اتقدملك اخر الاسبوع ؟
حنين : شهقت بفرحه . اخر الاسبوع؟
خالد : يبقى ع خيرة الله . اعملى حسابك بقى توصي نوجا ع عشا حلو كدا . وتكتر كاتشب اشطا . هههههههه
حنين : بسعاده كبيره . وقلبها هيطلع من مكانه ومش عارفه تتكلم .
خالد : حس بيها واتنهد بحب وقال حنين ؟
حنين : غمضت عينيها بحب . نعم ياخالد ..؟
خالد : بحبك !
حنين : فتحت عينيها بدهشه . وبلعت ريقها بتوتر . ومردتش ..
خالد : انا مش عايز اسمع منك رد دلوقتي . وبعدها انتبه وقال حنين ايه صوت الميوزك ده ؟
حنين : بتجمع اعصابها من اعتراف خالد . وقالتله . انا ف خطوبة جارة فتون . ف نفس البيت ..
خالد : صك ع اسنانه بغيظ . طيب ياحنين . اول واخر مره تروحي مكان من غير ما اعرف .وهتروحي ازاى دلوقتي .. انا جاى اوصلك البيت ..
حنين : برفض . لأ لأ . اخويا احمد جاى ف الطريق دلوقتي . هيوصلنى . وبعد كدا . هبقى اقولك انا رايحه فين .
خالد : فهم انها خايفه . وقال ماشي ياحبيبتى . لما تروحي رنى عليا . علشان اخد منك العنوان . تمام . وقفلو وكل واحد قلبه بيرقص من الفرحه ..
ونقول بعد مرور شهرين ..
ف شركة سليم وخالد ..
فتون : فتحت باب المكتب بقوه . وقالت . بس انا بحبك ياسليم
بارت ٢١
رواية (أحببت بصيرتهُ)
بسم الله نبدأ .
اللهم صل وسلم وبارك ع سيدنا محمد وع اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا 🌹
____________________________________________
بعد مرور شهرين . ونقول نبذه مختصره ..
سحر : بعد الخطوبه . مش عارفه تفرح من تأنيب الضمير .والنوم جفاها . ونفسها ترتاح وتنام ..
والشيخ محمد لاحظ تغييرها . وقعد معاها . واتكلم بهدوء . وسألها مالك ؟
سحر . من جواها كانت نفسها تحكيله . لانها حاسه انها مخنوقه وف حمل تقيل اوي ع قلبها . لكن متقدرش تحكى لحد . وقالت ابدا انا زعلانه بس انى هسيبكم واسافر .
محمد زعل جدا . واخدها ف حضنه . وقال انا لو عليا مابعدكيش عنى متر واحد . ده انتى بنتى وحبيبتى وحته من قلبى ..
سحر : عيطت بصوت عالى وحضنت ابوها اوى . لانها اتاكدت إن ابوها بيحبها وكان بيشد عليها من خوفه عليها .واتخيلت حجم الفضيحه الل كانت هتخلى راسه ف الأرض.وقالت بوجع وندم سامحني يابابا . سامحنى ع كل حاجه . انا غلطت كتير ف حقك . انا . انا تعبانه اوى يابابا . تعبانه ..





